If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي جائزة أُحدثت في الظهير الملكي رقم 1.04.223 في 7 محرم 1426 هـ، وحسب هذا المرسوم الملكي فإن الهدف من إحداثها هو ربط الناشئة والشباب المسلم بالقرآن الكريم، وتشجيعه على حفظه وترتيله وتجويده وتدبر أحكامه ومعانيه وتطبيقها في مختلف جوانب حياته الدينية والدنيوية، ورغبة أيضاً في المحافظة على الطريقة المغربية في التجويد والتحفيز على الإقبال عليها، وتشجيع الراغبين في التجويد بالطريقة المشرقية. وتشتمل الجائزة على ثلاثة فروع أساسية هي:
تجرى المراحل الإقصائية لنيل هذه الجائزة على مستوى العمالات والأقاليم، في الأماكن والتواريخ التي تحددها المندوبيات الإقليمية للشؤون الإسلامية في الإعلانات التي تصدرها قبل شهرين من تاريخ المسابقة النهائية. وتجرى المسابقة النهائية لنيل الجائزة بفروعها الثلاثة خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان.
تشرف على المسابقات الإقصائية لنيل الجائزة لجان تحكيم محلية تتألف من رئيس المجلس العلمي المحلي المعني أو من يمثله رئيسا، وعضو من المجلس العلمي المحلي مقررا، وثلاثة من العلماء الحفاظ للقرآن الكريم الملمين بعلم التجويد وطرقه العربية، وتقوم هذه اللجان باختيار المرشحين الثلاثة الأوائل للمشاركة في المسابقة النهائية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده باعتماد الفائز الحاصل على أكبر مجموع من النقط ضمن كل فرع، يقصد بالمرشحين الثلاثة الأوائل: الفائز الأول في كل فرع من فروع هذه الجائزة. ولا تكون مداولات اللجان المحلية قانونية إلا بمشاركة ثلاثة من أعضائها على الأقل، وتعتبر نتائجها نهائية وغير قابلة للمراجعة.
ويعين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لجنة من عشرة أعضاء من ذوي الاختصاص المشهود بمكانتهم العلمية ونزاهتهم الفكرية لتحكيم المسابقة النهائية ويكلف أحدهم برئاسة اللجنة، حيث تقوم هذه اللجنة بتحديد الفائزين وذلك باعتماد الفائزين الثلاثة الأوائل الحاصلين على أكبر مجموع من النقط ضمن الفروع الثلاثة، وفي حالة تساوي درجات فائزين أو أكثر يعاد الاستماع إليهم ويختار الفائز بالتصويت مع ترجيح جانب الرئيس في حالة تساوي الأصوات، ولا تكون مداولات هذه اللجنة أيضا قانونية إلا بمشاركة نصف أعضائها.
في 10 يونيو 2018 بالمدرج الكبير التابع لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، تُوِّج الفائزين بالمسابقة النهائية لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده. وخلال أمسية دينية أقيمت في إطار «ليلة القرآن» المنظمة من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة شهر رمضان، تحت شعار ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾، فاز المقرئ عبد الله الزهاني، مرشح المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية للوزارة بمكناس، بالمرتبة الأولى في فرع الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع الترتيل. وأحرز المقرئ أسامة الخلطي، مرشح المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة الدار البيضاء الكبرى، المرتبة الأولى في فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الطريقة المشرقية، فيما فازت المقرئة فرح البقالي، مرشحة المندوبية الإقليمية للوزارة بمدينة الخميسات، بالمرتبة الأولى في فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الطريقة المغربية.