If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ترصد الرواية التغيرات التي طرأت على حياة أهل غزة في أعقاب نكسة ١٩٦٧، وتروي القصة الحقيقية ل٢٥ جندي مصري من سلاح الدبابات، رفضوا الاستسلام للعدو، وتحصنوا داخل مزارع البرتقال والزيتون في غزة. ليتعرفوا هناك على الفدائي الفلسطيني عبد الفتاح أبو نحل، وينفذوا برفقته عدة عمليات فدائية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي. في إحدى هذه العمليات ضربوا القطار المتجه إلى سيناء بالتموين الحربي والجنود، وفي أخرى كادوا أن يقتلوا الجنرال ديان عند ساحل بحر غزة.
تكشف الرواية أن غزة شاركت بفعالية، في حرب الاستنزاف - التي دشنتها الصاعقة المصرية بعملية رأس العش البطولية في ١ يوليو ١٩٦٧. محاولةً لفت أنظار التاريخ والمؤرخين إلى ذلك.
هذا وقد صدرت للكاتب الفلسطيني محمد جهاد إسماعيل من قبل هذا العمل، إصدارات عديدة ومتنوعة، في الفلسفة، والأدب، والنقد، والنظرية الأدبية.