If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حاولت الأنظمة الرأسمالية والماركسية وآيدلوجيات وتيارات بمختلف ألوانها وبشتى مذاهب العقل البشري إقامة صرح اجتماعي، ولكنها كانت محاولات مرهقة تضج بالمآسي، من هنا دأب المفكرون والمحققون المسلمون الى الظفر بمعالم النظرية الاجتماعية التي يتبناها الدين الإسلامي بوصفه ديناً خاتماً لرسالات السماء ولديه القدرة على قيادة الحياة الإنسانية على أكمل وجه الى يوم القيامة.
فكان (لا بدَّ للإسلام أن يقول كلمته في معترك هذا الصراع المرير، وكان لابدَّ أن تكون الكلمة قوية عميقة، صريحة واضحة، كاملة شاملة، للكون والحياة والإنسان، والمجتمع والدولة والنظام، ليتاح للأمة أن تعلن كلمة "الله" في المعترك وتنادي بها، وتدعو العالم إليها، كما فعلت في فجر تاريخها العظيم)