If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المراد بها في علم القراءات: ما فقد ركنا أو أكثر من الأركان الثلاثة التي يتحقق بها قبول القراءة. وقد اختلفت تعريفات العلماء للقراءات الشاذة وفق وجود هذه الأركان أو عدمها.
قال السيوطي: الشاذ وهو ما لم يصح سنده. كما عرفت القراءة الشاذة بأنها: القراءة التي صح سندها ووافقت اللغة العربية ولو بوجه وخالفت المصحف.
وممن اعتمد أن الشاذ ما خالف رسم المصحف مع صحة السند: ابن تيمية، وابن الجزري، ومكي القيسي، وأبو شامة المقدسي. وعرفت بأنها كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا، ولم يتواتر سندها.
وهذا التعريف الأخير، هو التعريف الذي ينطبق على الشواذ الواردة عن القراء العشرة رواة المتواتر، إلا فيما ندر مما نسب إليهم مما يخالف أحد المصاحف العثمانية، ولعله غير صحيح النسبة إليهم، للعلم بعلو كعبهم في علم اللغة، فلم يرد عنهم ما يمكن أن يقال: إنه لحن في اللغة وهو كثير عن غيرهم، غير إنه نسب إلى بعضهم في مواضع نادرة ما خالف الرسم العثماني، وهو ما لا يسلم بصحة نسبته إليهم، كون اختياراتهم فيما يعتقدون أنه قرآن؛ فلا يعقل ذلك من وجهين؛ الأول: إنه لا يغيب عنهم أن ماخالف الرسم خارج عن الوحي الإلهي فلا يقرؤون به ولا يقرؤونه. الثاني: كونه على خلاف الغالب الأعم فيما يروى عنهم حتى شاذا؛ فلا تسلم صحته عنهم.