If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعود وجود حضارة الفخار الملون في مدينة شوشان تاريخيًا إلى نحو 5000 سنة قبل الميلاد. وكانت شوشان رائدة في مجال الحضارة السومرية والأوروكية خلال فترة أوروك. وُجدَت في شوشان تقاليد تابعة للأوروك، مثل: بروتوكول الكتابة والأختام الأسطوانية ذات الزخارف السومرية، والآثار المعمارية. ربما كانت شوشان مستعمرة للأوروك. وعلى هذا النحو تتطابق العصور التاريخية لشوشان مع أوروك؛ العصور المبكرة والمتوسطة والمتأخرة (3800-3100 قبل الميلاد) مع مثيلاتها من أوروك.
بعد فترة وجيزة من استقرار شوشان لأول مرة منذ 6000 عام، أقام سكانها معبدًا على منصة ضخمة مطلة على المناظر الطبيعية المحيطة. بقيت الطبيعة الاستثنائية للموقع معروفة حتى الآن في فن الأوعية الخزفية التي عُرضت في أكثر من ألف مقبرة بالقرب من منصة المعبد. استُرجعَ ما يقارب الألفي وعاء من المقبرة ووُضع معظمها في متحف اللوفر الآن. تُعتبر الأوعية التي عُثر عليها أكبر برهانٍ على الإنجازات الفنية والتقنية لصانعيها. تُعتبر الأساليب الأولى لرسم الأواني الخزفية في شوشان نسخة محلية متأخرة من تقاليد فترة العبيد في بلاد ما بين النهرين التي امتدت عبر الشرق الأدنى خلال الألفية الخامسة قبل الميلاد.
كان أسلوب شوشان الأول نتاج الماضي والتأثيرات من صناعات السيراميك المعاصرة في جبال غرب إيران. يستلزم التكرار المترابط الوثيق بين الأنواع الثلاثة من الأوعية -قدح وطبق التقديم وإناء- استهلاك ثلاثة أنواع من الطعام، التي يُعتقد أنها ضرورية للحياة في العالم الآخر كما هو الحال في هذا العالم. يُشكل السيراميك المرسوم عليه، نسبةً كبيرة من الأوعية الموجودة في المقابر. بالإضافة إلى البعض من الجرار والأوعية مع حزم بسيطة مزخرف عليها، وربما كانت تستخدم في مواقع لقبور المواطنين المتواضعين وكذلك المراهقين، وربما الأطفال. صُنعَ الفخار بعناية بشكل يدوي. رغم استخدام العجلة البطيئة في صنعه، إلا أن عدم تناسق شكل الأوعية وعدم انتظام الخطوط والأطواق الدائرية المرسومة عليه يشير إلى أن معظم العمل قد أُنجزَ بشكل يدوي.
النقوش الصخرية لمملكة اللولوبيين الجبلية، وخاصة نقوش أنوبانيني الصخرية، هي عبارة عن نقوش صخرية تعود لنحو 2300 سنة قبل الميلاد أو بداية الألفية الثانية قبل الميلاد، وتُعتبر النقوش الصخرية الأقدم في إيران. وهي واقعة في محافظة كرمانشاه. ويُعتقد أن هذه النقوش قد أثرت لاحقًا بعد نحو ألف عام ونصف على نقوش بيستون الأخمينية.