العربية  

books الفرنسيون في آسيا الصغرى

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الفرنسيون في آسيا الصغرى (Info)


التقى الفرنسيون بشراذم جموع مسلحة ألمانية بقيادة فريدريك من شوابيا وبقايا جيش كونراد في نيقية، لينضم الألمان لقوات لويس. وتبعوا خط مسير ساحلي على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقد تعرض الجنود الألمان لسخرية شديدة من الفرنسيين لما حل بهم من قبل السلاجقة، وما أن وصلت القوات الصليبية إلى مدينة أفسوس حتى مرض كونراد، وأرسل له مانويل الهدايا وعرض عليه أن يعلاجه في القسطنطينية، ليتوجه كونراد إلى القسطنطينية. ولما تأخرت عودة كونراد قرر لويس متابعة السير معتبراً نصيحة مانويل بمتابعة السير بمحاذاة البحر. شق الجيش الفرنسي طريقه عبر الجبال والوديان حتى وصلوا إلى بيسيديا ليظهر السلاجقة وتدور معركة على الجسر الواصل إلى القلعة. ونجح الفرنسيون في اختراق الجسر ليلجأ السلاجقة إلى القلعة البيزنطية، وقد اعتبر الفرنسيون هذا التصرف خيانة للعالم المسيحي من قبل البيزنطيين. تابع الجيش الفرنسي طريقه إلى أضاليا، وعلى طول الطريق كانت جثث الجنود الألمان متناثرة، ليصدر لويس أوامر لحفظ انضباط الجيش، بجعل أشد الجنود في المقدمة والمؤخرة وكان هو نفسه يقود المؤخرة. كما عهد إلى عمه حماية إحدى الممرات الجبلية، لكن عمه آثر الراحة وأهمل ما عهد إليه، لينقض عليهم السلاجقة وينهالوا عليهم بوابل من السهام، ولينقضوا أيضاً على المؤخرة حتى أن الملك لويس تعرض أكثر من مرة للموت في هذه المعركة ولم تتوقف المعركة إلا بعد حلول الظلام وانسحاب السلاجقة. وبحلول الصباح أعاد لويس تنظيم جيشه ليصل أضاليا في 20 يناير 1148. نصح البيزنطيون الفرنسيين بمتابعة الطريق بحراً نظراً لطول المسافة وخطر السلاجقة. ليبحر بعد خمس أسابيع من وصوله إلى أضاليا يصل إلى ميناءالسويدية 19 مارس 1148.

Source: wikipedia.org