If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كل شخص يحتاج إلى رفيق في هذه الحياة فلا أحد يستطيع مواصلة العيش وحده، والحاجة للصداقة لا ترتبط بزمن محدد فهي موجودة منذ وجود الإسلام، ولقد حثنا نبينا صلى الله عليه وسلم على حسن اختيار الصديق؛ لما له من أثر كبير على صديقه؛ فالصديق إما يكون سببًا في سعادة صاحبه في الدنيا والآخرة أو يكون سببًا في شقائه، ولا أعظم وأجلّ من صداقة الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الذي كان يصدّقه، ويدافع عنه ويحميه من أذى المشركين، وكان ملازماً له حتى موتِه، ولم تتوقف صداقته عند موته بل أكمل الرسالة التي بُعِث عليه الصلاة والسلام من أجلها.