If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفي التاسع من شباط/فبراير 1994، قدم السناتور ريجل تقريرا يعرف باسم تقرير ريجل، حيث ذكر أنه "تم تصدير" مسببات الأمراض "(بمعنى "إنتاج المرض")، والمسببة للتسمم (بمعنى" سامة ") وغيرها من المواد البحثية البيولوجية إلى العراق عملا بالتطبيق والترخيص من قبل وزارة التجارة الأمريكية. وأضافت أن "هذه المواد البيولوجية المصدرة لم تكن موهنة أو ضعيفة وكانت قادرة على التكاثر". ثم قام التقرير بتفصيل 70 شحنة (بما في ذلك عصيات الجمرة الخبيثة) من الولايات المتحدة إلى وكالات حكومية عراقية على مدى ثلاث سنوات، وخلص إلى أن "هذه الكائنات الدقيقة التي تصدرها الولايات المتحدة كانت مماثلة لتلك التي اكتشفها المفتشون الدوليون وتعافوا من العراق برنامج الحرب البيولوجية".
وقال دونالد ريجل، رئيس لجنة مجلس الشيوخ التي أعدت تقرير ريجل المذكور:
وكان مفتشو الامم المتحدة قد حددوا العديد من المواد المصنوعة من الولايات المتحدة والتي تم تصديرها من الولايات المتحدة إلى العراق بموجب تراخيص صادرة عن وزارة التجارة، و [أکدوا] ان هذه المواد كانت تستخدم لتعزيز تطوير العراق للأسلحة الكيميائية والنووية وبرامج التنمية لنظام تسليم الصواريخ... ووافقت السلطة التنفيذية في حكومتنا على 771 رخصة تصدير مختلفة لبيع التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج إلى العراق. وأعتقد أن هذا سجل مدمر.
وفقا لمحققي ريجل ان المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض أرسلت 14 عاملة منفصلة "ذات أهمية الحرب البيولوجية".