عمل الحبيب بورقيبة الابن في السلك الدبلوماسي، حيث سمي سفيرا لبلاده في واشنطن عام 1956، ثم روما وفي نوفمبر 1958 انتقل بمثل مهمته إلى باريس واستمر في هذا المنصب إلى شهر جويلية 1961 ليعود إلى تونس بعد قطع العلاقات بين البلدين بسبب حرب بنزرت.
وفي عام 1964 سمي على رأس وزارة الشؤون الخارجية خلفا للمنجي سليم واستمر في هذا المنصب إلى عام 1970.
وفي جوان من نفس السنة سمي وزيرا للعدل في عهد حكومة الباهي الأدغم واستمر في هذا المنصب إلى نوفمبر 1970، ثم سماه والده في 26 ديسمبر 1977 مستشارا خاصا له.
سارت إشاعات في فترات مختلفة بأنه سيخلف والده على رأس الدولة، غير أنه أبعد عن القصر في 7 جانفي 1986، وابتعد عن العمل السياسي المباشر منذئذ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.