الحوار:- ولد النَّاقة من وَقت وِلَادَته إِلَى أَن يفطم ويفصل (ج) أحورة (المعجم الوسيط)
الحوار:- حَدِيث يجْرِي بَين شَخْصَيْنِ أَو أَكثر فِي الْعَمَل القصصي أَو بَين ممثلين أَو أَكثر على المسرح (المعجم الوسيط)
الحوار:- حاوره محاورة وحوارا جادله، قال تعالى: قالَ لَهُ صاحِبُهُ وهُوَ يُحاوِرُهُ، والمحاورة: المجاوبة، أو مراجعة النطق والكلام في المخاطبة. والتحاور التجاوب. لذلك كان لا بد في الحوار من وجود متكلم ومخاطب، ولا بد فيه كذلك من تبادل الكلام ومراجعته. وغاية الحوار توليد الأفكار الجديدة في ذهن المتكلم، لا الاقتصار على عرض الأفكار القديمة، وفي هذا التجاوب توضيح للمعاني، وإغناء للمفاهيم، يفضيان الى تقدم الفكر، وإذا كان الحوار تجاوبا بين الأضداد، كالمجرد والمشخص، والمعقول والمحسوس، والحب والواجب، سمي جدلا (ر: الجدل).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.