If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مستهل الحرب، كان لدى جبهة تحرير موزمبيق أمل ضئيل في تحقيق انتصار عسكري تقليدي لوجود 7000 مقاتل فقط لديها ضد القوة البرتغالية التي تفوقهم من حيث العدد والعتاد، ولذلك وقفت آمالهم على حث السكان المحليين لدعم التمرد، من أجل فرض تفاوض للاستقلال من لشبونة. وقد حاربت البرتغال في هذا الصراع طويل الأمد، وأرسلت قوة عسكرية كبيرة من قبل الحكومة البرتغالية لإخماد الاضطرابات، و ارتفع عدد القوات من 8000 إلى 24000 بين عامي 1964 و 1967. وتم تجنيد عدد من الجنود المحليين من أجل الدفاع عن القضية البرتغالية ليرتفع بذلك العدد إلى 23000 في الفترة نفسها. كما تم تدريب 860 من نشطاء القوات الخاصة في مراكز تعليم المغاوير بحلول عام 1969.
وقد اسندت قيادة الجناح العسكري لجبهة تحرير موزمبيق إلى فيليب صموئيل ماجايا ( Filipe Samuel Magaia)، وقد تلقت قواته تدريبات من الجزائر. وتم تسليح مقاتلي جبهة تحرير موزمبيق بمجموعة متنوعة من الأسلحة، قدم كثير منها الاتحاد السوفيتي والصين. واشتملت الأسلحة على : المنكظمة(Mosin–Nagant )، وبندقية SKS وAK-47 الآلية. واستخدمت الرشاشات مثل Degtyarev ، بالإضافة إلى SG-43 Gorunov. ودعمت جبهة تحرير موزمبيق بقذائف الهاون والبنادق عديمة الارتداد RPG-2S وRPG-7S، والأسلحة المضادة للطائرات مثل ZPU-4، وبداية من عام 1974 ظهرت الأسلحة من طراز ستريلا 2.
في المراحل الأخيرة من الصراع، قدمت الصين لجبهة تحرير موزمبيق عدد قليل من صواريخ الكتف SA-7 MANPAD؛ ولم تستخدم هذه الصواريخ أبدًا لإسقاط الطائرات البرتغالية، ولكن فُقدت طائرة برتغالية واحدة أثناء القتال، عندما تم تدمير الطائرة (G.91R-4) الخاصة بالملازم إميليو ورنسو نتيجة لتفجير سابق لأوانه بسبب الذخائر الخاصة به.
وكانت القوات البرتغالية تحت قيادة الجنرال أنطونيو أوغوستو دوس سانتوس، وهو رجل ذو إيمان قوي في النظريات الحديثة لمكافحة التمرد. دعم أوغستو دوس سانتوس التعاون مع رودسيا لإنشاء وحدات الكشافة الأفريقية، وغيرها من فرق القوات الخاصة. وبسبب سياسة البرتغال التي تعمل على شحن المعدات القديمة إلى المستعمرات، تم تزويد الجنود البرتغاليين خلال المراحل الأولى من القتال بأجهزة الراديو المستخدمة في الحرب العالمية الثانية وبندقية ماوزر القديمة، ولكن مع تقدم القتال، ظهرت الحاجة إلى معدات حديثة، وأصبحت الأسلحة المستخدمة في المعركة هي بنادق جي 3 ( Heckler & Koch G3)وبنادق FN FAL ، بالإضافة إلى AR-10 لقوات المظلات. ثم في عام 1968، أصبحت كلًا من HK21 وMG42 هما الأكثر استخدامًا للقوات البرتغالية، هذا إلى جانب قذائف الهاون 60 و 81 و 120 ملم، ومدافع هاوتزر، والسيارات المدرعة (Chaimite) المنتشرة في كثير من الأحيان للحصول على الدعم الناري .
وعلى الرغم من أن طائرات الهليكوبتر لم تكن تستخدم في موزمبيق بالقدر نفسه كما في فيتنام، لكن طائرة إيروسباسيال ألويت الثالثة كانت تستخدم على نطاق واسع، بل كانت الأكثر استخداما في ذلك الوقت، على الرغم من وجود طائرات أخرى مثل ايروسباسيال أس إيه 330 بوما. في الوقت نفسه استخدمت طائرات أخرى للحصول على الدعم الجوي القريب مثل : T6 و طائرات فيات G.91، وفي عمليات الاستطلاع استخدمت القوات البرتغالية طائرات دورنير دو 27. وكان سلاح الجو البرتغالي يستخدم نورد نوراطلس( Nord Noratlas )و C-47في عمليات النقل. كما استخدمت القوات البحرية البرتغالية الزوارق الدورية، والقوارب المطاطية على نطاق واسع.