If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استمرّ فاراداي بدراساته وتجاربه لاكتشاف شكل جديد من القوى، خاصّةً مع التطوّر المتسارع جرّاء الثورة الصناعية في بدايات القرن التاسع عشر، حيث كانت الآلات البخارية هي الأكثر استخداماً حينها ورغم ذلك فإنّ استخدامها كان محدوداً وليس بإمكان الجميع استخدامها، فبدأ فاراداي في عشرينيات القرن التاسع عشر بإجراء التجارب على أعمال العالِمين فولتا وهانس كريستيان التي اختصّت في مجال البطاريات والقوى المغناطيسية.
توصّل فاراداي بتجاربه في عام 1931م لاكتشاف ظاهرة الحثّ المغناطيسي التي أصبحت تُشكّل فيما بعد أساس التكنولوجيا الكهرومغناطيسية الحديثة، حيث قامت تجربته على لفّ أنبوب مفرغ بسلك نحاسي وعزله بقطعة قماش، وإيصال طرفيّ السلك بجهاز جلفانومتر لقياس التيار الكهربائي، ثمّ تمرير مغناطيس داخل الأنبوب، فلاحظ فاراداي تحرّك مؤشّر الجلفانومتر كدليل على تولّد تيار كهربائي، وكانت هذه التجربة أساساً لصناعة أول مولّد كهربائي، فأصبحت المولدّات أساس توليد الطاقة الكهربائية باختلاف مصادرها من ماء وبخار ورياح وغاز وغيرها، حيث تستخدم المولّدات الطاقة الحركية الناتجة عن مصادرها لتحريك المغاناطيس داخل جسم المولّد لتوليد تيّار كهربائي.
للتعرف أكثر على مكونات المولد الكهربائية يمكنك قراءة المقال مكونات المولد الكهربائي