If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صدر الالبوم الأول لأنستزيا في عام 2000. وحقق الألبوم نجاحا كبيرا بالوصول إلى المراكز العشرة الأولى في ثمانية بلدان في أوروبا وآسيا وأستراليا. وحصلت على البلاتين الثلاثى في أستراليا وقد كان النجاح الساحق لاول أغنية فردية لها "أنا حب اوتا".: وتصدرت أغنية "أنا حب اوتا" أعلى المراكز في أستراليا ونيوزيلندا، واعتلت المرتبة الثانية في فرنسا ، وكذلك وصلت إلى رقم 6 في كل من ألمانيا ، والمملكة المتحدة.، أما في الولايات المتحدة، لم تحدث الا صدى اذاعى طفيف. وقد حققت أغنية "نوت ذيز كايند" المركز الحادي عشر في المملكة المتحدة ، وأصبح من أغانى (توب 10) الناجحة في إيطاليا. كما وصلت (توب 20) في سويسرا وفرنسا. كما صدرت أغنية "كوبوي اند كيس" كثالث أغنية فردية قبل اصدار الألبوم، لتصل إلى المركز 40 في البلدان الأوروبية كآخر أغنية ترويجية فردية، كما وصلت أغنية "فور يور لوف" في المملكة المتحدة إلى المركز 27 وفي فرنسا إلى المركز 72.
في حين أن أغنية "أنا حب اوتا" تصدرت أكثر عشر أغانى نجاحا في (هوت تشارت) بينما لم تحتل أغنية "نوت ذيز كايند" مركزاً يذكر في (هوت 100 تشارت).
ألبومها الثاني حقق مبيعات مقبولة على الرغم من أنه لا يتناسب مع مستوى النجاح الدولي لأغنية "نوت ذيز كايند". وصلت أغنية "ذات يوم في حياتك" إلى المركز الحادي عشر في المملكة المتحدة، وإلى (توب 10) في كثير من البلدان الأوروبية. أما الأغنية الفردية "لماذا تكذب علي" وصلت إلى المركز الثلاثين في المملكة المتحدة.
انضمت أنستزيا إلى سيلين ديون، وماري بلايج وسيندي لوبر، شاكيرا، شير، ديكسي تشيكس، وستيفي نيكس في مغنيات فيديو هيتس في عام 2002، وشاركت أيضا بأغنية "الحب جريمة" في الموسيقى التصويرية لفيلمشيكاغو (2002). ووصلت إلى أعلى قائمة (هوت تشارت). وتم اختيار أنستزيا للغناء في كأس العالم لكرة القدم لعام 2002.
في كانون الثاني / يناير 2003، قررت أنستزيا ان تخفض ثدييها بسبب الآم بالظهر. واكتشف من فحص روتيني بالماموجرام قبل العملية الجراحية انها مصابة بسرطان الثدي. ثم بدأت فورا بالعلاج الإشعاعي.
و قد عزت خوفها من الأزمة الصحية التي تعرضت لها إلى كونها مصدر إلهام للصوت، والمضمون في ألبومها الثالث. ووفقا لمقابلة أجرتها على محطة الموسيقى البريطانية الصندوق في عام 2005 أن صوتها فقد قوته وأصبحت غير قادرة على تسجيل وهكذا أمضت وقتا طويلا في الكتابة ومحاولة خلق صوت يسعدها في النهاية.
جاء في البرنامج الحوارى الأسترالي روف في عام 2004 ان أنستزيا تريد الحصول على مزيد من الحدة لأغانيها الصوتية لأنها شعرت أن هناك شيئا مفقودا في الأعمال السابقة لها. فأحضرت العديد من آلات الروك والتي أضفت جواً جديدا لموسيقاها. ورأت أيضا أنها لا تزال في حاجة إلى أسلوب غير تقليدى. ونتيجة لهذا تشكل صوت جديد. وهي تصف صوتها بأنه "سبروك"، (على اسم الالبوم).
دخلت أنستزيا استوديوهات التسجيل في أيلول / سبتمبر 2003 للبدء في تسجيل ألبومها التالي، بالعمل مع غلين بالارد، دالاس أوستن، وديفيد ستيوارت وتم اصداره في عام 2004. وفي هذا الألبوم، تعاونت أنستزيا أيضا مع المغنية الأساسية في فريق "دعم الصوت" (سوني ساندوفال) في الأغنية الاجتماعية "أنا اوافق".
أصدرت أنستزيا ثلاثة أغانى فردية ناجحة عالميا "سئم وملل" (الذي حقق رقم واحد في إسبانيا وواحد من الخمسة الأوائل مرة أخرى في المملكة المتحدة).
و قد تم اصدار مجموعة صغيرة من ألبوم أنستزيا مع هدية "دي ڤي دي"، وملصق أنستزيا وحقيبة. ويتضمن القرص المدمج "اعمال أنستزيا"، و"الجولة الترويجية في أوروبا 2002" بالإضافة إلى الصور.
من سبتمبر 2004 إلى آب / أغسطس 2005، ذهبت أنستزيا في جولة غنائية, وبحلول عام 2005 سميت هذه الجولة جولة العودة
في أواخر عام 2005، صدر أول أكبر (مجموعة هيتس) لها، وتدعىبارت اوف دريم. وضم الالبوم الأغانى الفردية الناجحة، ولحن ثنائي مع (ايروس رامازوتى) "انني انتمي اليك"، الذي حقق نجاحا كبيرا في قوائم أوروبا، وبلغ قمة (توب 10) تقريبا في جميع الدول الأوروبية. على الرغم من أن شركة (سوني BMG) ارغمتها على اصدار هذه المجموعة، فقد قالت أنستزيا إنها سعيدة الآن بعد أن كان الألبوم بمثابة "كتاب قصة"، أو ملخص للسنوات الخمس الأولى من حياتها المهنية.
حضرت أنستزيا (الحفلة الموسيقية التذكارية لديانا يوم 1 يوليو 2007، والتي كانت في عيد ميلاد ديانا السادس والأربعين. وكان هذا واحدا من أول الأحداث الكبرى التي عقدت في ملعب ويمبلي الجديد، وواحدا من أول أكبر ظهور لها. وافتتحت الحفلة الموسيقية وقامت بأداء "سوبر ستار" من أندرو لويد ويبر.
و في آب / أغسطس 2007، وضع فيديو على الإنترنت عن أنستزيا "أنستزيا من اس اوليفر". وخلال الفيديو سئلت عن خططها في المستقبل، وأكدت أنها تعمل على ألبوم جديد. ولم تحدد شهر معين للإصدار. وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2007، تم تحديث سيرتها الذاتية على موقع أنستزيا الرسمي وقالت انه سيكون هناك ألبوم جديد في عام 2008، مع جولة غنائية.
يوم 24 يوليو، أعلنت أنستزيا أن ألبومها الرابع سيتم اصداره في 27 أكتوبر 2008 في أوروبا وآسيا (و أماكن أخرى في عام 2009). ويضم الألبوم الجديد التعاون مع منتجي - ني-يو، وليستر منديز، ورودنى جيركينز. وبدأت الأغنية الفردية الأولى للالبوم، تسمى "يمكنني الشعور بك"، والتي تم بثها عبر بعض محطات الراديو في 25 أغسطس 2008. وتم تأكيد الأغنية الثالثة الفردية الرسمية من الالبوم، "المهزوم" وتم اصدارها كأغنية فردية ترويجية فقط في أوروبا وبدون فيديو كليب.
ألبومها الرابع ثبت أنه أقل نجاحا من الألبومات السابقة. واشارت أنستزيا إلى أن الفنانين الآخرين قد واجهوا نفس المشاكل، كما القت باللوم على الأزمة الاقتصادية العالمية.
في يونيو 2009، بدأت أنستزيا جولتها الثانية في جميع أنحاء أوروبا لتعزيز رابع ألبوماتها. ولاقت الجولة استقبالا حسنا من قبل النقاد والجماهير على حد سواء.