If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
القراءة المحايدة للتاريخ تكاد تكون مستحيلة مهما حسنت النوايا ولكنهذا لا يمنع أن هناك قراءات نسبياً أكثر حيادية وموضوعية. والإنحياز في كتابة التاريخ قد يكون لمكان أو لدولة أو لشعب أو لمذهب سياسي أو ديني. ولكن أخطر أشكال الإنحياز يكون للحاضر. فنحن عندما ننظر للماضي ننظر له من موقعنا الزمني في الحاضر ونراه من هذا المنظور، فيتلون التاريخ كله بلون الحاضر الذي يطرح نفسه دائماً ليس كلحظة في حالة نمو وتغير مستمر، ولذا كان هذا الكتاب الذي يحاول إعادة قراءة التاريخ.