If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستعرض جيس ستيرن قصة حياة إدجار كايس، الرجل الذي امتلك قدرة مذهلة على تقديم إجابات دقيقة وهو في حالة غيبوبة عميقة. يركز الكتاب على لقب "النبي النائم"، حيث كان كايس يشخص الأمراض المستعصية ويصف علاجات طبيعية فعالة لأشخاص يبعدون عنه آلاف الأميال. يتناول المؤلف كيف تحول كايس من مصور بسيط إلى وسيط روحي أذهل الأطباء والعلماء بدقة معلوماته الطبية والتشريحية. كما يسلط الضوء على نبوءاته التاريخية والجغرافية، مثل توقعه لبداية الحرب العالمية الثانية وانهيار البورصة، بالإضافة إلى حديثه عن قارة أطلنطس المفقودة. يشرح الكتاب فلسفة كايس حول التوازن بين الجسد والروح، مؤكداً أن الصحة الجسدية مرتبطة بالحالة النفسية والروحية. يوثق ستيرن أيضاً آلاف "القراءات" التي سجلتها جمعية البحث والاستنارة، محاولاً تقديم أدلة على صدق ظاهرة كايس. بأسلوب صحفي مشوق، يطرح الكتاب تساؤلات حول حدود الوعي البشري وإمكانيات العقل الباطن في الاتصال بمصدر معرفي كوني. وفي الجانب الشخصي، يبرز الكتاب زهد كايس وتواضعه، حيث لم يسعَ يوماً للثراء من وراء قدراته الخارقة. يُعد الكتاب المرجع الأساسي الذي عرّف الجمهور العالمي بإرث كايس وجعله أيقونة في مجال الروحانيات والطب البديل.