النضج الانفعالي أو الوجداني وهو وصول الشخص إلى مرحلة الاستقرار النفسي والقدرة على التحكم بكافة انفعالاته وردود فعله بصورة تتناسب مع مستواه الزمني ومع خبراته العملية، ويظهر ذلك جليّاً في تصرفاته وطرق تعامله مع المواقف الحياتية العديدة التي يمر بها يومياً، بحيث يكون هناك موائمة واتفاق ما بين استجاباته الانفعالية والمواقف التي نتجت عنها هذه الاستجابات.
النضج الاجتماعي ويعني وصول الفرد لمرحلة التكيف والتواصل مع المجتمع المحيط به بكافة فئاته وطبقاته، بحيث تمكّنه هذه المرحلة من تكوين العلاقات الاجتماعية المتينة مع الآخرين خالية من التعقيد والصراعات والرهبة والخوف من الخوض في التعامل معهم.
النضج العقلي وذلك بامتلاكه درجة من النمو الكافي في الوظائف والقدرات العقلية والمهاراتية في الجانب التفكيري والمعرفي والتي تسمح للشخص بامتلاك شخصية مستقلة غير تابعة لغيرها، تتفاعل مع المجتمع بصورة طبيعية تؤثر وتتأثر بالآخرين دون أن تتيح لهم فرصة التحكم بها.
النضج الجنسي وهي مرحلة نمائية يصل فيها الفرد إلى عمر البلوغ، بحيث يصبح فيها قادراً على الإنجاب والتكاثر، بحيث يطرأ عليه تغيرات في الهرمونات وكذلك تغيرات في المظاهر الجسمانية والعقلية تكون ملحوظة وبارزة، تُشير إلى انتقاله الكامل من مرحلة الطفولة لمرحلة البلوغ
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.