If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أولاً:أنواع القراءات الشاذة من حيث وجه الشذوذ
ثانياً:أنواع القراءات الشاذة من حيث التصنيف:
إذا فالقراءات الشاذة أنواع عديدة بحسب وجه الشذوذ فيها، وعد من الشاذ ما صح سنده ووافق اللغة والرسم، إذا لم يتواتر نقله أو لم يقع عليه اختيار علماء الشأن، كما نص على ذلك ابن الجزري.
لذلك فإن واحد من التعريفات المذكورة قي القراءات الشاذة هو ما اختاره جمهور العلماء في إطلاق الشذوذ على القراءة. وهو ما ينص على أن القراءات الشاذة كل قراءة وافقت العربية ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولم يتواتر سندها. فقولهم لم يتواتر سندها يفيد صحة اسنادها لكنها لم تبلغ التواتر.
وعليه؛ فإن الشذوذ في القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة على الخصوص؛ هو في عدم تواترها فقط، وليس من أي وجه آخر، فهي صحيحة السند؛ لذلك نقلوها وقرؤوا بها وأقرؤوها، غير أن الصحة وحدها لا تكفي في ثبوت القراءة ودخولها في مسمى القرآن، هذا لا من حيث هي، بل هو ما اصطلح عليه العلماء، وأجمعت عليه الأمة بعد ذلك وتلقته بالقبول خلفا عن سلف، وهو ما هيأ الله عز وجل له الانتشار ولغيره الاندثار. وإلا فلربما كان من هذه الشواذ صحيحة السند، ما هو قرآن قبل هذا الإجماع.