If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نَشر بيل كايسينغ، ضابط البحرية السابق والحاصل على بكالوريوس الآداب باللغة الإنجليزية، كتابًا مؤثرًا بشكل ذاتي حول موضوع مؤامرة الهبوط على القمر بعنوان «نحن لم نذهب بتاتًا إلى القمر: خدعة الثلاثين مليار دولار الأمريكية»(2) عام 1976. وُظف بيل كايسينغ كاتبًا تقنيًا من قبل روكيتداين، وهي الشركة التي صنعت محركات إف-1 المستخدمة في صاروخ ساتورن 5، وذلك على الرغم من عدم معرفته بالصواريخ أو الكتابة التقنية. شغل كايسينغ منصب رئيس وحدة المنشورات التقنية في مختبر مجال الدفع التابع للشركة حتى عام 1963. أطلقت الادعاءات الكثيرة الموجودة في كتاب كايسينغ بصورة فعالة حول كون الهبوطات على القمر مزيفة. ادّعى الكتاب أن فرصة هبوط ناجح لطاقم على سطح القمر حُسبت وكانت النتيجة 0.0017%، وأنه رغم المراقبة الحثيثة من الاتحاد السوفيتي، كان من السهل على ناسا تزييف الهبوط على القمر بدلًا من الذهاب إلى هناك بصورة حقيقية. كما عكف كايسينغ على رصد وتفحص صور ناسا الثابتة والمتحركة حول تلك الرحلات، وما اعتبره «مجافاتها للمنطق» وفق رأيه.
في عام 1980، اتهمت جمعية الأرض المسطحة وكالة ناسا بتزييف الهبوط، محاججةً بأن الهبوطات نُظمت في استديوهات هوليوود وبرعاية والت ديزني، بناءً على سيناريو كتبه آرثر سي. كلارك وأخرجه ستانلي كوبريك. أشارت المختصة بالتراث الشعبي ليندا ديف إلى أن فيلم المخرج والكاتب بيتر هيامس كابريكون وان (1978) الذي يصور رحلة مزيفة إلى المريخ بمركبة فضائية تشبه بصورة مطابقة مركبة أبولو، هو ما أعطى دفعة لرواج نظرية الخدعة في عصر ما بعد حرب فيتنام. ترى ديف توازيًا مع سلوكيات أخرى خلال عصر ما بعد فضيحة ووترغيت، وهو العصر الذي أصبح فيه الرأي العام الأمريكي يميل إلى عدم تصديق الروايات الرسمية. كتبت ديف: «قذف الإعلام الشامل بأنصاف الحقائق تلك إلى منطقة من الظلال تصبح فيها تخمينات العامّة وكأنها حقائق. لوسائل الإعلام العامة تأثيرٌ سيئ على الناس الذي يفتقدون للتوجيه». وبالمثل، يرى المؤرخ رودجر لونيوس في كتابه بعنوان «إرث أبولو» أن نجاح أصحاب نظرية المؤامرة قائم على ما وصفه بـ«مخاوفنا العميقة»، مثل انعدام الثقة في تلك الفترة التي ولّدتها حرب فيتنام، وفضيحة ووترغيت على الصعيد الداخلي الأمريكي، بالتوازي مع المشاعر المعادية للأميركيين المنتشرة في الخارج. ذكر أندرو شيكين في كتابه «رجل على القمر»(3) الذي نُشر لأول مرة عام 1994 أنه في نفس الوقت الذي كانت هناك مهمة أبولو 8 للدوران حول القمر في شهر ديسمبر من عام 1968، كانت نظريات مؤامرة مشابهة تنتشر بين العامّة.