الآية الثالثة: قوله تعالى: "إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمْتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ". تآلى أبو بكرٍ -رضي الله عنه- أن لا يُكلِّم الرَّسول إلا كأخي السرار، فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآية.
الآية الرابعة: "إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ". أتت جماعةٌ إلى الرسَّول -صلى الله عليه وسلَّم- فصاروا ينادونه باسمه وهو في حجرته قائلين: يا محمد يا محمد، فكانت هذه الحادثة سبباً في نزول هذه الآية.
الآية السَّادسة: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ". نزلت هذه الآية في وليد بن عقبة بن أبي مُعيط؛ حيث بعثه الرَّسول إلى بني المصطلق مصدقاً، وكان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فلمَّا سمع القوم خبر قدومه تلقُّوه تعظيماً لله تعالى ولرسوله، فحدَّثه الشيطان أنهم يريدون قتله، فرجع وليد بن عقبة للنبيُّ وأخبره بأنّ بني المصطلق قد منعوا صدقاتهم وأرادوا قتله، فغضب الرَّسول لذلك، وهمَّ أن يغزوهم، ولمَّا بلغ خبر رجوع وليد بن عقبة لبني المصطلق جاؤوا للرَّسول وأخبروه أنهم سمعوا بقدوم رسوله، فخرجوا ليستقبلوه ويكرموه، فبدا لهم أنَّه رجع، فخشيوا أن يكون رجع بأمرٍ منه أو لغضبٍ غضبه عليهم، فأنزل الله وقتها هذه الآية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.