If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنقسم أسباب اضطراب المنطقة الضفية إلى فئتين رئيسيتين، التعديلات الهيدرولوجية التي تؤثر بشكل مباشر على المجتمعات الضفية من خلال التغييرات في بنية المجرى والعمليات الهيدرولوجية، وتغييرات المواطن التي تؤدي إلى تعديل مباشر للمجتمعات الضفية من خلال تمهيد أو اضطراب الأراضي.
لعل السبب الأساسي لبناء السدود هو تخزين المياه للاستخدام البشري وتوليد الطاقة الكهرومائية و/أو التحكم في الفيضانات. قد يتسبب غمر الخزانات المنشأة حديثًا للمواطن الضفية في تدمير النظم البيئية الطبيعية الضفية عند منبع السد. يمكن أن تساهم السدود أيضًا في تغييرات جوهرية داخل المجتمعات الضفية الواقعة عند مصب السدود، وذلك من خلال تغيير حجم وتواتر وتوقيت حوادث الفيضانات، وتقليل كمية الرواسب والعناصر الغذائية الموجهة من منبع السد. يتسبب تحويل المياه من قنوات المجرى، بهدف الاستخدام الزراعي والصناعي والبشري، إلى تقليل حجم المياه المتدفقة نحو مصب السد، الأمر الذي قد يتسبب في تأثيرات مماثلة.
أزيل الكساء النباتي في المناطق الضفية بشكل كامل في العديد من الأماكن حول العالم، إذ قام البشر بتمهيد الأراضي بهدف زراعة المحاصيل والأخشاب وتنمية الأراضي لأغراض تجارية أو سكنية. يزيد إزالة الكساء النباتي في المناطق الضفية من قابلية الانجراف على ضفاف الأنهار، إضافة إلى تسريع معدل هجرة القنوات النهرية (إلا إذا خططت الضفاف باستخدام دكة حجارة، أو جدران استنادية أو خرسانة). علاوة على ذلك، يتسبب إزالة الكساء النباتي الضفي في تجزئة ما تبقى من النظام البيئي الضفي، الذي يمكن أن يمنع أو يعرقل تفريق الأنواع في بقع المواطن. يمكن لهذا الأمر أن يحد من تنوع النباتات الضفية، ويقلل من وفرة وتنوع الطيور المهاجرة أو الأنواع الأخرى المعتمدة على المواطن الكبيرة وغير المضطربة. تتسبب التجزئة أيضًا في منع التدفق الجيني بين البقع الضفية المعزولة، ما يقلل من التنوع الجيني.