الظهور بسنٍ أكبر، حيث إنّ المراهق لا يدّخر وسيلةً في تقليد الكبار، فيظنّ أنّه يشعر برجولته عندما يقوم بالتدخين.
رفقاء السوء، فالأصدقاء يتشاركون في عاداتهم وسلوكياتهم لذلك فقد يقود مراهقٌ واحدٌ مدخنٌ جميع أصدقائه للتدخين.
إشغال وقت الفراغ، فيجد المراهق متعةً في التدخين وقضاء الوقت وقتلاً للملل.
التفكّك الأسري أو غياب دور الأسرة الفعّال في توجيه المراهقين، فالمراهق يعيش في حالةٍ من التشتّت خلال هذه المرحلة لاختلاط مشاعره ورغباته وحاجاته وتطلعاته فيحتاج إلى من يرشده، وعندما يغيب دور الأم أو الأب فإن هذا المراهق يلجأ إلى التدخين، كما أنَّ وجود أحد من أفراد الأسرة يدخن يزيد من إقبال المراهق على التدخين حيث يشعر بأنّها ليست خطيرة.
الدعاية حول التدخين، فتجذب المراهق وتجعله محباً لتجربة هذا الشيء الجميل والجديد عليه وهو عكس ذلك طبعاً.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.