الابتعاد عن الله تعالى وبالتالي سهولة سيطرة الشيطان على الشخص، والتحكّم بأفكاره، وإصابته بالخوف الشديد، ويُسبّب هذا البعد أيضاً عدم التوكل على الله والخوف من المستقبل، كما أن غموض الموت له تأثير واضح على الخوف منه لأن الإنسان لا يعلم ما بعد هذا الموت، والتعلق الزائد بالحياة وملذاتها يُصيب الشخص بالخوف من فقداتها.
اضطرابات في أنشطة الدماغ؛ حيث إن تفاعل المواد الكيميائية يؤثر بشكلٍ واضحٍ في زيادة القلق النفسي عند الشخص، فنقص مادة السرتونين يؤدي إلى التأثير على مدى تجاوب الدماغ مع الأسئلة مما يؤدي إلى استمرار طرح الدماغ للأسئلة الجدلية التي قد لا تكون لها إجابةٌ معروفةٌ، ومنها تبدأ الوسوسة بالموت.
التعرّض للصدمات النفسية مثل فقدان شخصٍ عزيزٍ أو التعرض للكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير، أو التعرض لأي موقف مميت مثل حوادث السير.
تناول بعض الأنواع من الأدوية.
الإصابة ببعض الأمراض مثل فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية التي قد تزيد من هذا القلق الوسواسي، كما أنّ الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، والعوامل الوراثية كلّها تزيد من أعراض الإصابة بالقلق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.