اللقاءُ بالأحبابِ هو فصلٌ من فصولِ العمرِ بديع، يضاهي الربيعُ في روعتِهِ ورونقهِ، سيظلُّ الفؤادُ يحنُّ إليهِ كما تحن الفراشةُ إلى الورودِ والرياحينِ، وسيبقى بابُ الأملِ باللقاء.
ما أجملُ لقاءَ الأحبةِ فهو يبثُُّ الأُنسَ، ويطرُدُ الأحزان، ويريح النفوسَ المتعبةِ، فلحظاته مشرقةٌ، ونسائمهُ عليلةٌ، وهواؤه منعشٌ، وأصواتُ الأحبةِ فيهِ كزقزقةِ العصافيرِ على الأفنان.
منذ افتراقنا وأنا لم أعد أرى للكون أيُّ ألوانٍ، ولا أسمع أصواتاً سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقة، أنام لأراك هناك تنتظرني كما كنت تفعل دوماً، أستيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أملٍ، وسأظل في انتظارك حتى ألقاك.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.