إذا فتحت لك الدنيا ذراعيها، وكان بإمكانك أن تحصل منها على ما تشاء، وكل من حولك يقول لك سمعاً وطاعة، وشعرت بلذة النعيم في الدنيا، فلا تغترّ بزينتها، ولا تنخدع بزخرفتها، ولا تبتهر بجمالها، وخذ منها ما تقوى به على طاعة الله تعالى، واجعلها زاداً لك للآخرة، وضعها في يدك ليسهل عليك التخلص منها، ولا تضعها في قلبك فتملكه وتوجهه .
كن ثابتاً في إيمانك، كثير التزود بالخير كي تتجدد شجرة إيمانك، فتثبت جذورها وتقوى، وتسمو فروعها وتنتشر وتكثر ثمارها.
الإخلاص لله تعالى والصدق في التوجه إليه وحده سبحانه يحتمان على المسلم شدة العزم على المضي للأمام، وعدم النظر إلى الوراء، وتصويب الهدف، وعلو الهمة، والنظر دائماً إلى القمة .
عندما تتصدق فأنت لا تنفق نقودك، بل ترسلها إلى نفسك في الآخرة.
ابتسم وكن راضٍ بما قُسِم لك ولا تحمل من الهم ما لا تحتمل واملأ نفسك بالأمل والتفاؤل بأنّ القادم بإذن الله أفضل وأجمل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.