أبو عبد الله المغربي واسمه محمد بن إسماعيل، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري، كان أستاذ إبراهيم الخواص وإبراهيم بن شيبان، وصحب علي بن رزين. عاش 120 سنة، ومات سنة 299 هـ على جبل الطور وقبره عليه مع قبره أستاذه علي بن رزين.
من أقواله
ما رأيت أنصف من الدنيا، إن خدمتها خدمتك، وإن تركتها تركتك.
أفضل الأعمال عمارة الأوقات بالموافقات.
الفقراء الراضون هم أمناء الله في أرضه، وحجته على عباده، بهم يندفع البلاء عن الخلق.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.