If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يَحدث القُلاء التَنفسي بِشكلٍ عام عند تَعرض الشَخص لبعض الأسباب والمُحفزات التي تُسبب فَرط التَهوية وبالتالي زيادة التَنفس، حيث تؤدي زيادة التَنفس إلى زِيادة في التَنفس الحُويصلي، مما يُؤدي إلى طَرد ثاني أكسيد الكربون من الدَورة الدَموية، وبالتالي تغيير التوازن الكيميائي الحَيوي لثاني أكسيد الكَربون في نِظام الدَورة الدَموية، حيث يَستمر النِظام بالتَفاعل اعتماداً على مبدأ لو شاتيليه (مبدأ انزياح الهَواء). ثُم تتحول أيونات الهيدروجين وَالبَيكربونات عن طَريق حمض الكَربونيك (H2CO3) -الذي يعمل كَوسيط في التَفاعل- لإنتاج المَزيد من ثاني أُكسيد الكربون، حيث يُحفز التَفاعل إنزيم الأنهيدراز الكَربوني وفقاً للتفاعل التالي:
يُعتبر الانخفاض في تَركيز أيونات الهيدروجين في الدَورة الدَموية النتيجة الصافية لهذا التَفاعل، حَيث يُؤدي هذا الانخفاض إلى زيادة الرَقم الهيدروجيني، وكنتيجة جانِبية للتفاعل يَحصل انخفاض في تركيز أيونات الكالسيوم في الدَم.
يَحصل القُلاء التَنفسي عادةً كنتيجة لِلعلاج الطِبي (مُشكلة علاجية المنشأ) أثناء التَنفس الصِناعي المُفرط، وهُنالك أَسباب أُخرى مِن ضمنها: