ظهرت آراء لكثير من النقّاد القدامى حول شاعرية كثير عزة، وغلب على آرائهم تفضيل شعر كثير على كثير من شعراء عصره، وفيما يلي بعض الآراء:
- تحدث ابن سلام صاحب كتاب طبقات الشعراء عن كثير عزة قائلاً: " إنه كان شاعر أهل الحجاز إنهم ليقدمونه على كل من قدمنا يعني جرير والفرزدق والأخطل- وإنه كانت له منزلة عند قريش".
- قال عنه يونس بن حبيب النحوي:" كثير أشعر أهل الإسلام".
- قال عنه ابن أبي اسحق: " المرقش الأكبر أشعر الجاهليين وكثير أشعر الإسلاميين".
قال عنه مصعب الزبيري:" لم يدرك أحد في مدح الملوك ما أدرك كثير".
- قال عنه الشاعر مروان بن أبي حفصة:" إنه يستقصي المديح".
- قال عنه سليمان ابن فليح:"ما قصد القصيد ولا نعت الملوك مثل كثير".
- قال عنه الخليفة هارون الرشيد:" والله لا نُمدح بمثل شعر كثير".
- قال سعيد بن إبراهيم:"إني لأروي لكثير ثلاثين قصيدة لو رُقي بها مجنون لأفاق".
Source: wikipedia.org