If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتسبّب الخوف بعدّة تغيّرات داخل الجسم تُجمع في نظرية الكر والفر (بالإنجليزية: Fight-or-flight response)، وكما يُوحي الاسم فإنّ هذه التغيّرات تُحضّر الجسم إمّا للدفاع أو الهرب، ومن ضمن الأمور التي تتغير في جسم الإنسان عند الشعور بالخوف ما يأتي:
قد يرى البعض الخوف على أنّه شيء إيجابي والبعض الآخر يراه أمراً سلبيّاً، حيث تتفاوت ردة الفعل العاطفية تجاه الخوف بين الناس على الرّغم من تشابه ردة الفعل الجسديّة له؛ فقد يجد البعض أنّ مُشاهدة أفلام الرّعب، أو مُمارسة رياضة خطيرة، أو النّشاطات الأُخرى التي تُثير الرعب أمراً ممتعاً بينما يتجنّبها الآخرون.
يألف الشخص الشعور بالخوف عند التعرّض للموقف المُخيف بشكٍل مُتكرر، ممّا يؤدي إلى التأقلم الحيوي (بالإنجليزية: Acclimatization)، وذلك ما يدفع مُدمني الأدرينالين للبحث عن أنشطة أكثر خطورة من الأنشطة التي اعتادوها سابقاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ مبدأ التأقلم الحيوي يُمثل أحد الوسائل المُستخدمة في علاج الرّهاب (بالإنجليزية: Phobia).
يرتبط الخوف بعدّة اضطرابات نفسيّة، نذكر بعض الأمثلة عليها فيما يأتي: