جاءتْ كثير من النصوص والمشاهد الشرعيّة المعتبرة تؤكّد أنّ كرامة ماء زمزم ممتدّة بعد زمن إبراهيم وزوجته وولده إسماعيل -عليهم السلام-، حيث:
- أكّد النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّ ماء زمزم ماء مبارك، وفيه ما يسدّ جوعة من لم يجد طعاماً، فعن الصحابي أبي ذرّ الغفاريّ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -عليه السلام-: (إنها مباركةٌ، إنها طعامُ طُعْمٍ).
- بيّن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّ ماء زمزم فيه شفاء للناس، ففي الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ الحُمَّى مِن فَيْحِ جهنَّمَ فأبرِدوها بماءِ زَمزمَ). وكانت العرب تسمّي ماء زمزم بالعافية، فيشربونه فتصحّ أجسادهم، يقول ابن القيم -رحمه الله-: (جَرَّبْتُ أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبة، واستشفيتُ به من عدَّة أمراض، فبَرَأْتُ بإذن الله).
- يكفي ماء زمزم الشَّاربين على اختلاف العصور، وكثرة الواردين، ومن عجائبه أنّه يزيد عطاء كلما أُخذ منه، على الرغم من وجوده في منطقة ذات مناخ قاريّ قليل الأمطار.
- ماء زمزم نقيٌّ طاهر، لا يوجد فيه جرثومة واحدة، ينبعث من بين الصخور النارية الملساء.
Source: mawdoo3.com