If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يلوستون، (بالإنجليزية: Yellowstone)، متنزه وطني أمريكي يمتد بين ولايات أيداهو ومونتانا ووايومنغ. تأسّس المنتزه بواسطة قانون من كونغرس الولايات المتحدة وسُجّل في القانون بواسطة الرئيس يوليسيس إس غرانت في 1 مارس من عام 1872، وقد عُرِف يِلوستون على نطاق واسع أنه أول منتزه وطني في العالم. تغطي مساحة 3,470 ميلاً مربعاً. يشتهر المتنزه بالسواخن الذي يُعد أحد المعالم الأكثر شعبية في المنتزه خاصةً نبع الماء الحار القديم (Old Faithful Geyser). ويستوطنه الدببة البيضاء والذئاب والبيسون (ثور أمريكي). يشتهر أيضاً بثوران البراكين وسجلت فيها ثلاث ثورات ضخمة منذ 2.2 مليون سنة. وللمنتزه أنواع عديدة من الأنظمة البيئية ولكن الغابة عند سفح الجبل هي السائدة. سمي المتنزه بهذا الاسم نسبة للصخور الصفراء فيه. اختير من قبل اليونسكو كأحد مواقع التراث الثقافي العالمي.
وقد عاش الأمريكيون الأصليون (الهنود الحُمر) في منطقة يِلوستون لمِا يُقارب 11,000 سنة على الأقل، وكانت المنطقة قد تم تجاوزها خلال رحلة لويس وكلارك الاستكشافية في أوائل القرن التاسع عشر وبصرف النظر عن الزيارات التي يقوم بها رجال الجبال خلال أوائل منتصف القرن التاسع عشر فإن الاستكشاف المُنظّم لم يبدأ حتى أواخر الستينات 1860.
وقد كُلِّف الجيش الأمريكي بالإشراف على المُنتزه بعد إنشائه فقط وفي عام 1917 تم نقل إدارة المُنتزه إلى مصلحة خدمة المُنتزه الوطني الذي أُنشئ في العام السابق وتم بناء المئات من الهياكل وتمت حمايتها لأهميتها المعمارية والتاريخية وقد درس الباحثون أكثر من 1,000 موقع أثري.
يمتد منتزه يلوستون الوطني على مساحة 3,468.4 ميل مربع (8,983 كيلومتر مربع) ويضم العديد من البحيرات والوديان والأنهار والسلاسل الجبلية. وتعد بحيرة يلوستون واحدة من أكبر البحيرات التي تقع على ارتفاع عالي في أمريكا الشمالية وتتركز فوق كالديرا يلوستون وهو أكبر بركان هائل نشط في القارة والذي قد اندلع بقوة هائلة عدة مرات خلال المليوني سنه الماضيه. وتتواجد نصف ميزات الطاقة الحرارية الأرضية في العالم في يلوستون ويغذيها النشاط البركاني المستمر وتغطي تدفقات الحمم البركانية والصخور الناتجة من الانفجارات البركانية معظم مساحة يلوستون ويعد المنتزه محور لنظام يلوستون الإيكولوجي وهو أكبر نظام ايكولجي سليم تقريبا متبقي في المنطقة الشمالية المعتدلة من سطح الأرض.
تم توثيق مئات الفصائل من الثدييات والطيور والأسماك والزواحف ومن ضمنهم العديد من الفصائل المهددة بالانقراض فالغابات الشاسعة والمراعي التي تشمل أيضاً أنواع فريدة من النباتات ويعتبر مُنتزه يِلوستون الموقع الأكبر والأكثر شهرة للكائنات الحيوانية الضخمة في الولايات المتّحدة القاريّة وتعيش الدببة البنيّة الضخمة والذئاب وقِطعان ثور البيسون الأمريكي والأَيل الحُرّة في المُنتزه. يُعد قطيع ثور البيسون في مُنتزه يِلوستون أقدم وأكبر قطيع عام لثيران البيسون في الولايات المتحدة وتندلع حرائق الغابات في المُنتزه كل عام، فقد احترق ما يقارب ثُلث المُنتزه في حريق عام 1988م ويوجد في مُنتزه يِلوستون العديد من الفرص الترفيهية ومن ضمنها المشي والتخييم وركوب الزوارق وصيد الأسماك ومشاهدة المعالم السياحية وتُساعد الطرق المُعبّدة في الوصول إلى المناطق الحرارية الأرضية الرئيسية وكذلك بعضٌ من البحيرات والشلالات.و في فصل الشتاء يصل الزوار في كثير من الأحيان إلى المُنتزه عن طريق المرشدين مستخدمين عربات الثلج.
تصف الجغرافيا مكان المحمية الوطنية يلوستون على خريطة الولايات المتحدة الأمريكية وتصف الجيولوجيا تكوينات الطبقات الأرضية فيها وتاريخها على مر ملايين السنين، وما عاش فيها من حيوانات ونباتات في الماضي وما يزال يعيش فيها من حيوانات ونباتات حتى وقتنا هذا.
تقع معظم محمية يلوستون (نحو 96 5 من مساحتها ) في ولاية وايومنغ، ويقع 3% من مساحتها في ولاية مونتانا، و1% في ولاية إداهو. تبلغ مساحتها 8987 كلم² وهي أكبر المحميات الوطنية بالولايات المتحدة. تعادل مساحتها مساحة جزيرة كورسيكا . طول المحمية من الشمال غلى الجنوب يبلغ 102 كيلومتر ويبلغ عرضها من الشرق إلى الغرب 87 كيلومتر. جزء من المحمية يشكل جزءا من جبال روكي العالية في غرب الولايات المتحدة ؛ ومتوسط ارتفاع المحمية يبلغ 2440 متر عن سطح البحر. وتقع أعلى نقطة للمحمية على قمة "إيجل " على ارتفاع 3.462 متر من سطح البحر؛ وأدنى نقطة لها على ارتفاع 1630 متر من سطح البحر ؛ وهذه النقطة تقع بالقرب من المدخل الشمالي لمحمية يلوستون.
تقع المحمية الوطنية "يلوستون" فوق نقطة ساخنة، حيث نشأت فيها حجرة صهارة عظيمة، تقع على عمق 8 كيلومتر تحت أرضها. يبلغ طول حجرة الصهارة هذه نحو 80 كيلومتر وعرضها نحو 40 كيلومتر ويبلغ ارتفاع سقف الحجرة الهائلة 10 كيلومتر. تم إصطلاحه بـ "بركان هائل" لأن الكالديرا تشكلت بفعل ثورانات متفجرة كبيرة الحجم بشكل استثنائي. الكالديرا الحالية تكونت بفعل الثوران الهائل الذي وقع منذ 640,000 سنة مضت، يعد كالديرا يلوستون واحد من براكين العالم الهائلة. وهو أكبر نظام بركاني في أمريكا الشمالية.
تشتهر المحمية بأرضيتها البركانية مرصعة بيانابيع مائية ساخنة، وأحواض الكمى وينابيع ساخنة. وتوجد 62% من الينابيع الساخنة في العالم في منطقة يلوستون حيث سصل عدد الينابيع فيه نحو 10.000 ينبوع. ومنها السخانات الكبيرة (نحو 300 سخان) من ضمنها "أولد فيثفول" و"حوض الجايزير العلوي" الذي يحب السياح مشاهدته ؛ فهو يدفع الماء الساخن إلى أعلى بمعدل كل 60 إلى 90 دقيقة. كما يوجد بالمحمية ينبوع Steamboat Geysir ويعد أنشط ينبوع ساخن في العالم، وهو موجود في "حوض جايزير نوريس".
السبب في هذا النشاط البركاني وتكوين الينابيع الساخنة هي حجرة الصهارة الكامنة تحت الأرض، التي يقوم بتسخين الماء الساقط من الجبال في طبقات حجرية مسامية. وعن طريق الينابيع الساخنة تظهر السخانات وفقاقيع الطمي م الماء الساخن القادم من أسفل.
حدثت انفجارات بركانية متعددة منذ نحو 630.000 سنة وحتى قبل 70.000 سنة، وملأت منطقة البركان العظيم "كالديرا" بالصهارة، وقامت برفع الجبال في المنطقة المحيطة إلى ارتفاع نحو 2400 متر، وتبلغ أعلى قمم لها على رتفاع بين 3000 متر و4300 متر فوق سطح البحر.
يقع المُنتزه على منابع نهر يلوستون، ومنه أخذ اسمه التاريخي، مع قُرب نهاية القرن الثامن عشر سمى الصيادون الفرنسيون النهر بإسم "روش جُوْن" (الصخور الصفراء، (بالفرنسية: Roche Jaune)) ومن المحتمل أن يكون ذلك ترجمة لكلمة "مي-تسي-آدازي" (Mi tsi a-da-zi، من لغة شعب الهيداتسا) والتي تعني "صخرة النهر الصفراء" وفي وقت لاحق حول الصيادون الأمريكيون الأسم الفرنسي إلى اللغة الإنجليزية "الحجر الأصفر" (Yellow Stone) وعلى الرغم من أن الكثير يعتقد أن النهر سُمّي كذلك بسبب الصخور الصفراء الموجودة في الوادي الكبير "جراند كانيون يِلوستون" فمصدر الاسم الأمريكي الأصلي ليس واضحاً.
بدأ التاريخ البشري للمنتزه قبل 11000 سنة مضت على الأقل، وذلك عندما بدأ السكان الأمريكيون الأصليون بالقنص وصيد الأسماك في المنطقة وقد وجد خلال إنشاء مبنى مكتب البريد في غاردينرمونتانا في الخمسينات الميلادية من القرن العشرين أن علامة قذيفة من السبج أو الزجاج يعود أصلها إلى الكلوفيس يرجع تاريخها تقريباً إلى 11000 عام مضى وقد أستخدم هنود الباليو من ثقافة الكولفيس كميات كبيرة من أحجار السبج التي عثر عليها في المنتزه لصنع أدوات القطع والأسلحة وصنعت رؤوس السهام من السبج المأخوذ من نهر يوليستون الذي وجد في أماكن بعيدة مثل "وادي المسيسيبي " ويشير ذلك إلى وجود تجارة أحجار السبج العادية بين القبائل المحلية وقبائل الشرق البعيدة وفي الوقت الذي دخل فيه المستكشفون البيض المنطقة أولاً خلال حملة لويس وكلارك في عام 1805م وواجهوا قبائل نيزبيرس وكراو وقبائل شوشون، وبينما هم يعبرون المنطقة التي تعرف بمونتانا في يومنا الحاضر اطلع أفراد الحملة على منطقة يوليستون وحتى الجنوب إلا أنهم لم يستقصوا عن الأمر. في عام 1806م، غادر جون كولتر العضو في حملة لويس وكلارك لينضم إلى مجموعة صيادي الفراء وبعد انفصاله عن الصيادين الآخرين في عام 1807م مرّ كولتر بمنطقة أصبحت فيما بعد المنتزه خلال شتاء1807 1808م، وقد لاحظ منطقة واحدة على الأقل من المناطق الحرارية الأرضية في الجزء الشمالي الشرقي من المنتزه بالقرب من شلال البرج وبعد نجاته من الجروح التي أصيب بها في معركة مع قبائل كراو وقبائل بلاكفوت في عام 1809م، أعطى اسماً للمكان هو "الجحيم واللعنة" الذي رفضه معظم الناس وعدُّوه اسمًا انفعاليًا فلقب المكان المفترض بـ"جحيم كولتر" وخلال الأربعين سنة القادمة أفادت تقارير عديدة من رجال يقطنون المرتفعات ومن بعض الصيادين بوجود طين يغلي وبخار أنهار وأشجار متحجرة ومع ذلك فإن معظم تلك التقارير اعتبرت أساطيرَ في ذلك الوقت.
بعد استكشاف عام 1856م، ذكر الرجل الجبلي جيم بريدجر (والذي يعتقد أيضاً أن يكون أول أو ثاني أوروبي أمريكي يرى بحيرة الملح الكبرى) ملاحظته لغليان الينابيع وتدفق الماء ووجود جبل من الزجاج والصخور الصفراء، هذه التقارير تم تجاهلها إلى حدٍ كبير بسبب أن بريدجر عرف بكونه "يحيك القصص".
وفي عام 1890م، شرع الكابتن ويليام فرانكلين راينولدز -وهو مسّاح في جيش الولايات المتحدة- في معاينة ومسح جبال الروكي الشمالية لمدة عامين وبعد قضائه فصل الشتاء في وايومينغ في شهر مايو عام 1860م حاول راينولدز وحزبه الذي يتضمن عالم الطبيعة فرديناند فانديفير هايدن والمرشد جيم برديجر أن يعبروا خط
الانقسام القاري الأمريكي عبر هضبة المحيط بدءًا من مجاري نهر ويند في شمال غرب وايومينغ وقد حالت ثلوج الربيع الكثيفة دون مرورهم ولكنهم نجحوا في اجتياز خط الامتداد وقد كان من شأن الحزب أن يكون أول منظمة تقوم بمسح ودخول منطقة يلوستون وبذلك عرقلت الحرب الأمريكية الأهلية المزيد من إستكشافات المنظمة حتى أواخر الستينات الميلادية من القرن التاسع عشر.
كانت رحلة كوك - فولسوم - بيترسون الاستكشافية عام 1869م أول رحلة استكشافية مفصلة إلى منطقة يلوستون، وضمت الرحلة ثلاثة مستكشفين ممّولين من قِبَل القطاع الخاص وقد تبع فريق فولسوم نهر يلوستون إلى بحيرة يلوستون وقد احتفظ الأعضاء بمجلة واعتمدوا على المعلومات الواردة فيها. بعد ذلك نظّم فريق من سكان مونتانا رحلة واشبرن – لانغفورد - دُوان الاستكشافية عام 1870م. ترأسها مسّاح الأراضي العام لمونتانا هنري واشبرن بالإضافة إلى ناثانيل بي لانغفورد وكتيبة من الجيش الأمريكي بقيادة المُلازم غوستافوس دُوان لانغفورد الذي أصبح يعرف باسم "المنتزه الوطني". استغرقت الرحلة ما يُقارب الشهر في استكشاف المنطقة وجمع العينات وتسمية المواقع الهامة واقترح كاتب ومحامي في مونتانا يدعى كورنيليوس هِدقس وكان عضوًا في رحلة واشبرن الاستكشافية ضرورة وضع المنطقة جانبًا وحمايتها باعتبارها منتزهًا وطنيًا وقد كتب عددًا من المقالات المفصّلة لصحيفة هيلينا هيرالد بين 1870 و1871 حول ملاحظاته.
وأعاد هدقس صياغة تعليقات أدلى بها القائم بأعمال حاكم مونتانا الإقليمي توماس فرانسيس ميجر وذلك في أكتوبر 1865 حيث كان قد عّلق في وقتٍ سابق بأن المنطقة يجب أن تكون محمية كما قدّم آخرون اقتراحات مماثلة، وفي رسالة من جاي كوك إلى فرديناند في هايدن عام 1871م كتب كوك أن صديقه عضو الكونغرس وليام دي كيليهاد اقترح أيضًا أن يمرر الكونغرس قانون حجز حوض نبع الماء الحار الكبير (Great Geyser Basin) باعتباره مُنتزهًا عامًا إلى الأبد".
في عام 1871 وبعد اثني عشر عاماً من محاولاته الأولى الفاشلة، كان "فيرديناند هايدن" قادر على عمل محاولات اخرى لاكتشاف المنطقة. وفي عام 1871 وبرعاية من الحكومة عاد "هايدن" إلى منطقة (يولستون) برحلة إستكشافية ثانية بحملة كبيرة وقام ايضاً بالمسح الجيولوجي، وقد جمع تقريراً شاملاً عن (يلوستون) تتضمن الصور ولوحات لتوماس موران. وقد ساعد تقريره في اقناع الكونغرس الأمريكي لسحب هذه المنطقة من المزاد العلني. وفي مارس عام 1872 أشار الرئيس "يوليسس" إلى قانون التفاني والإخلاص الذي أدى إلى إنشاء حديقة (يولستون) الوطنية. هايدن، لم يكن هو الشخص الوحيد الذي فكر في إنشاء حديقة في منطقة يلوستون، بل كان أول وأكثر محامي متحمس للحديقة. هو يؤمن في أن " نضع المنطقة جانبا أو يتم تجنيب المنطقة كمنطقة للمتعة لمصلحة وتسلية الناس " كما حذر من هؤلاء الذين يأتون "لصنع البضائع من هذه العينات الجميلة". كما حذر من أن المنطقة ربما تواجه أو تتعرض لنفس مصير شلالات نياجرا واستنتج أن الموقع يجب " ان يكون حرا كما هو حال الماء والهواء ". وفي تقريره إلى اللجنة عن الأراضي العامة واستنتج إذا مشروع القانون فشل ليصبح قانونا " المخربون الذين ينتظرون الآن الدخول إلى هذه الأرض الرائعة؛ لأنهم سوف يسلبون في موسم واحد ويبحثون وراء الإنعاش، هذا الفضول العجيب، التي لها يعدون جميع مهارات المكر لإعداد الطبيعة منذ الاف السنين". أدرك هايدن أن يلوستون كانت كنز لا يقدر بثمـــن والذي سوف يصبح نادرا مع الوقت وتمنى للآخرين رؤيتها وتجربتها. أخيرا السكك الحديدية بعد ذلك والسيارات ستجعل من ذلك ممكنا فالحديقة لم توضع جانباً بدقه من أجل غرض بيئي ومع ذلك، كان تعيين " أرض المتعة " ليس لدعوة لخلق أو لصنع حديقة للتسلية، هايدن تخيل شيء أقرب إلى المنتجعات السياحية والحمامات في إنجلترا وألمانيا وسويسرا. قانون لتخصيص قطعة أرض معينة تقع بالقرب من منابع نهر يلوستون كحديقة عادة ويُسمح بسن هذا القانون من قبل مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي في الكونغرس ولذلك فإن قطعة الأرض في أقاليم في مونتانا ووايومينغ وبموجب هذا القانون محجوزة ومسحوبة من الاستيطان أو التملك أو البيع في ظل قوانين الولايات المتحدة وأنها موقوفة ومخصصة كحديقة عامة أو ملاهي لمصلحة الناس واستمتاعهم وأي شخص يستقر فيها أو يتخذها أو يحتل قطعة الأرض منها أو أي جزء منها باستثناء ما هو منصوص عليها يعتبر من المعتدين وسيتم طرده منها.
تمت الموافقة عليه في 1 مارس 1872 ووقع عليه كل من:
كانت هناك معارضة محلية كبيرة لحديقة يلوستون المحلية خلال سنواتها الأولى فبعض المحليين خافوا من أن الاقتصاد الإقليمي لن يكون قادرا على الازدهار إذا بقي الحظر الإتحادي الصارم ضد تنمية الموارد أو الإستقرار داخل حدود الحديقة ودعا بعض المحللين إلى تقليص حجم الحديقة بحيث يصبح التعدين والصيد وقطع الأشجار أكثر تطورا وقدم ممثلو ولاية مونتانا العديد من المشاريع القانونية إلى الكونغرس سعوا من خلالها إلى إزالة القيود الاتحادية لاستخدام الارض.
بعد التشكيل الرسمي للحديقة، عيّن ناثانيل انجفورد كأول مشرف في الحديقة عام 1872وقد خدم لمدة خمس سنوات ولكنه لم يُمنح راتباً، كما عانى من شح التمويل والموظفين وافتقر انجفورد إلى الوسائل لتحسين الأرض ولحماية الحديقة بشكل سليم وبغياب السياسة الرسمية والقوانين لم يكن عنده سوى طرق قانونية قليلة لفرض هذه الحماية وهذا ما جعل حديقة يلوستون مُعرضة للصيادين المخالفين المخربين وغيرهم ممن يسعون إلى استغلال مواردها وقد قام بمخاطبة المسؤليين بالمشكلات العملية التي تواجهها الحديقة في تقرير 1872 لوزير الداخلية، وتوقع بشكل صحيح أن يلوستون سوف تصبح نقطة جذب عالمية كبرى تستحق الإشراف المستمر من قبل الحكومة. في عام 1875تم تعيين العقيد ويليام لودلو الذي كان قد سبق وشارك في استكشاف مناطق من ولاية مونتانا تحت قيادة جورج ارمسترونغ كستر لتنظيم وقيادة رحلة استكشافية إلى مونتانا وحديقة يلوستون المنشأة حديثاً وقد أدرجت الملاحظات حول الانفلات الأمني واستغلال موارد الحديقة في تقرير لودلو للاستطلاع إلى حديقة يلوستون الوطنية كما تضمن التقرير رسائل ومرفقات من بقية أعضاء البعثة بما فيهم عالِم الطبيعة والمتخصص في المعادن جورج بيرد غرينيل.
قام غرينيل بتوثيق الصيد غير المشروع للجاموس والغزلان والظباء واستغلال جلود الظباء وتشير التقديرات إلى أنه خلال شتاء عام 1874-1875، ما لا يقل عن 3,000 جاموس والوعول تعاني أشد من الأيائل، وتعاني الظباء بدرجة مقاربة".
نتيجة لذلك، اضطر لانغفورد إلى التنحي عام 1877
وكونه تجوّل عبر يلوستون وشهد مشاكل إدارة الأراضي بنفسه، تطوع فيليتوس نوريس بشغل الوظيفة بعد خروج لانغفورد. وقرر الكونغرس أخيراً فرض راتب لهذه الوظيفة وكذلك توفير تمويل بحد أدنى لتشغيل المتنزه واستخدم نوريس هذه الأموال لتوسيع نطاق الوصول للمتنزه من خلال بناء العديد من الطرق والمرافق.
تم تعيين هاري ياونت كمراقب صيد في سنة 1880م وذلك للسيطرة على الصيد غير المشروع والتخريب في المُنتزه وقد قضى يونت سابقًا عدد من السنوات في استكشاف البلدة الجبلية فيما تعرف اليوم بـوايومنغ بما في ذلك غراند تيتونس وذلك بعد انضمامه لمسح إف في هايدن الجيولوجي في سنة 1873م. يُعتبر ياونت أول حارس جوال للمُنتزه وقمة ياونت التي تقع على رأس نهر يلوستون قد سميت كذلك تكريما له ورغم ذلك كانت هذه الاجراءات غير كافية لحماية المُنتزه حيث لم يُعط نوريس أو المشرفون الثلاثة الذين تلوه كفايتهم من القوى العاملة أو الموارد.
قامت شركة شمال المحيط الهادئ للسكك الحديدية (نورذرن باسيفيك ريلرود) ببناء محطة للقطار في ليفينغستون مونتانا تربطها بالمدخل الشمالي للمُنتزه في مستهل الثمانينات من القرن التاسع عشر، الأمر الذي ساعد في زيادة عدد الزيارات من 300 في سنة 1872 إلى 5,000 في سنة 1883 وقد واجه الزوار في بداية هذه الفترة صعوبات مثل رداءة الطرق ومحدودية الخدمات وقد كان الوصول للمُنتزه يكون، في الغالب، على متن أحصنة أو مراكب جياد عمومية في خطوط نظامية وبحلول سنة 1908م، زادت الزيارات للمُنتزه بما يكفي لجذب شركة اتحاد المحيط الهادئ للسكك الحديدية (يونيون باسيفيك ريلرود) لربط شبكتها بغرب يلوستون وبالرغم من الانخفاض الكبير في الزيارات للمُنتزه عبر القطارات بسبب الحرب العالمية الثانية وتوقفها نهائيا في ستينيات القرن العشرين تم تحويل جزء كبير من السكك الحديدة لممرات طبيعية ومن بينها ممر خط فرع يلوستون (يلوستون برانتش لاين تريل).
اُستبعِدت القبائل الأمريكية الأصلية من الحديقة الوطنية في سبعينات وثمانينات القرن التاسع عشر وكانت استفادة عدد من القبائل لمنطقة يلوستون في مواسم معينة فقط إلا أن عصابات من شوشون الغربية المعروفة بـ "شيب إيترز" كانت تقيم بالمُنتزه على مدار العام وقد غادر "شيب إيترز" المنطقة بعد تأكيدات وردت في معاهدة في سنة 1868م والتي تنازلت بموجبها القبيلة عن أراضيها شريطة أن تحتفظ بحق الصيد في منطقة يلوستون والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة لم تصادق على المعاهدة ورفضت ادعاءات الـ "شيب إيترز" وكل قبيلة كانت تستفيد من منطقة يلوستون. قامت عصابة "نيز بيرس" – المرتبطة بالقائد جوزيف والتي يبلغ تعداد أفرادها 750 شخصا – بعبور مُنتزه يلوستون الوطني في ثلاثة عشر يوما أواخر أغسطس من 1877م، وقد تمت مطاردتهم من قبل الجيش الأمريكي دخلوا على إثرها للمُنتزه الوطني بعد أسبوعين من معركة الحفرة الكبرى وقد كان بعض أفراد نيز بيرس ودودين مع السياح ومن قابلوهم في الحديقة بينما لم يكن البعض الآخر كذلك وقد أُسِر تسعة زوار لفترة وجيزة وعلى الرغم من أوامر جوزيف وغيره من القادة بعدم إيذاء الأسرى إلا أنه تم قتل اثنين على الأقل وجُرح عدد آخر. شهدت المنطقة الممتدة من حوض نبع الماء الحار الأدنى (لُوَر غيزر بيسِن) مع شرق نهر فايرهول إلى جبال مريم (جبال ميري) وما يليها بعضا من المواجهات ويُعرف ذلك الجدول إلى اليوم باسم جدول نيز بيرس وفي سنة 1878م، دخلت مجموعة من قبيلة "بانوك" للمُنتزه. قامت مجموعة من قبيلة بانوك بدخول المنتزه في سنة 1878م، مما سبب الذعر للمراقب فيليتوس نوريس في أعقاب حرب الشيبإيتر الهندية سنة 1879م، بنى نوريس حصنا في المنتزه لمنع سكان أمريكا الأصليين من دخوله استمرت عمليات الصيد الجائر وتدمير الموارد الطبيعية بلا هوادة إلى أن وصل الجيش الأمريكي إلى ماموث هوت سبرينغز سنة 1886م وقامت ببناء مخيم شيريدن وعلى مدار 22 سنة قام الجيش بتشييد مبانٍ دائمة واستبدل مسمى مخيم شيريدن بحصن يلوستون (فورت يلوستون).
أعطى قانون ليسي (ليسي آكت) سنة 1900م الصلاحيات الشرعية للمسؤولين لمحاكمة من يصطاد بدون إذن وقد قام الجيش بما حظي به من التمويل والقوى العاملة اللازمة للقيام بالمراقبة بوضع لوائح وأنظمة خاصة تسمح بدخول العامة للحديقة مع المحافظة على الحياة البرية والموارد الطبيعية وعندما أنشئت خدمات المنتزه الوطنية في سنة 1916م، أبقت على العديد من اللوائح التنظيمية التي أقرها الجيش وانتقلت مسؤولية الاهتمام بالمنتزه إلى خدمات المنتزه الوطنية في 31 أكتوبر من سنة 1918م.
في عام 1915 م كانت تدخل ألف سيارة سنوياً إلى المنتزه مما أدى إلى صراعات مع الخيول وخيول الدفع للنقل وفي الأعوام اللاحقة منعت أخيراً خيول النقل في الطرق
لعب سلك الخدمة المدنية -وكالة نيو ديل لمساعدة الشباب- دوراً كبيراً بين عامي 1933 م و1942 م لتطوير تسهيلات اليلوستون وكذلك تضمنت مشاريع لإعادة تشجير الغابات وتطوير مساحات التخييم للعديد من ممرات ومخيمات المنتزه وإنشاء مسارات وممرات والحد من أخطار الحرائق ومكافحتها وأسس سلك الخدمة المدنية كذلك الغالبية العظمى الأولى من مراكز الزوار والمخيمات والنظام الحالي لطرق المنتزه.
وخلال الحرب العالمية الثانية انخفضت نسبة السفر السياحي بشكل حاد وتم تقليص أعداد الموظفين وهبطت الخدمات وقلت التسهيلات وخلال الخمسينات الميلادية من القرن العشرين ازدادت الزيارات كثيراً لمنتزه يلوستون ومنتزهات وطنية أخرى ولخدمة واستيعاب تلك الزيارات العديدة فقد نفذ مسؤولوا المنتزه "المهمة 66" وهي محاولة توسيع وتطوير مرافق خدمات المنتزه والمخطط لها أن تكتمل بحلول عام 1966م على شرف الذكرى الخمسين لتأسيس دار خدمات المنتزه الوطني فلقد اختلف تصميم "المهمة 66" إلى طراز كوخ خشبي تقليدي مع لمسات من التصميم الحديث وخلال أواخر الثمانينات الميلادية من القرن العشرين عادت معظم أنماط البناء في اليلوستون إلى تصاميم أكثر تقليدية وبعد الحرائق الهائلة للغابات عام 1988م تضررت مساحة من "قرية جرانت " كثيراً وكان هناك ترتيبات لإعادة البناء على الطراز التقليدي ونجد أن مركز الزوار في قرية كانيون والذي فتح عام 2006م دمج تصاميماً تقليدية أكثر.
دمر زلزال يلوستون لعام 1959 الجزء الغربي من اليلوستون عند بحيرة هبجن. ودمر الطرق وبعض أبنية المنتزه كما وجدت ينابيع مياه جديدة في الجزء الشمال الغربي من المنتزه في الوقت الذي أصبحت فيه العديد من مياه الينابيع الموجودة متعكرة وكان ذلك أقوى زلزال أرضي يضرب المنطقة في التاريخ وفي 1963م وبعد عدة أعوام من الجدل العام حول تقليص عدد الأيائل الساكنة في اليلوستون أبرم وزير داخلية -الولايات المتحدة الأمريكية- "ستيوارت يودال" مجلساً للشورى لجمع البيانات العلمية لإنشاء إدارة مستقبلية للحياة البرية للمنتزهات الوطنية وفي ورقة تعرف بـ "تقرير ليوبولد" لاحظت اللجنة أن عملية اختيار البرامج في منتزهات وطنية أخرى قد أصبحت غير مجدية وكذلك أوصت بإدراة الأيائل الساكنة في اليلوستون.
أكبر حريق في تاريخ المنتزة كان في صيف 1988م وأثّر على ما يقارب 793,880 فدان ( 321,272 هكتار، 1240 ميلاً مربعاً) أو 36% من أراضي المنتزة وأدّى ذلك إلى إعادة تقييم تنظيمي لسياسات إدارة الحرائق واعتبر موسم الحريق لعام 1988م طبيعياً حتى اجتمعت الحرارة والجفاف معاً بحلول منتصف شهر يوليو مما أدى إلى حريق شديد الخطورة وفي "يوم السبت الأسود" في 20 أغسطس 1988م انتشر الحريق بسرعة بسبب رياح قوية واحترق أكثر من 150000 فدان (61000 هكتار، 230 ميل مربع).
تم توثيق التاريخ الثقافي العظيم للمنتزة ضمن ألف موقع أثري تم اكتشافه ويوجد بالمنتزة 1106 أثر تاريخي بما فيه المباني والصور وعرفت منحدرات السبج تلك وخمسة مباني بالمعالم التاريخية الوطنية وسُميت اليلوستون بمحمية المحيط الحيوي الدولي في السادس والعشرين من شهر أكتوبر عام 1986م، كما صُنِّفت كموقع تراثي في التراث العالمي للأمم المتحدة في الثامن من شهر سبتمبر عام 1978م. صُنّف المتنزة ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر من عام 1995 م حتى عام 2003 م، ويرجع ذلك إلى تأثيرات السياحة والعدوى من الحيوانات البرية وقضايا النوع الغازي أو المجتاح وفي عام 2010 م تم تكريم منتزة يلوستون الوطني مع منطقته الخاصة تحت برنامج مناطق أمريكا الجميلة.
يقع مركز التراث والبحوث في غاردينر-مونتانا بالقرب من المدخل الشمالي للحديقة، المركز هو موطن وأرشيف ومكتبة بحوث وتاريخ ومختبر علم الآثار لمجموعة لحديقة يلوستون الوطنية، مكتبة المحفوظات الوطنية بحديقة يلوستون تحفظ مجموعات السجلات التاريخية من يلوستون ودائرة الحدائق الوطنية وتتضمن جميع السجلات الإدارية ليلوستون وسجلات إدارة الموارد وكذلك سجلات المشاريع الكبرى والمخطوطات وأوراق شخصية متبرع كلها تابعة للأرشيف الوطني وإدارة السجلات.
الجبال والسلاسل الجبلية في حديقة يلوستون الوطنية، الشلالات في حديقة يلوستون الوطنية، الهضاب في حديقة يلوستون الوطنية، يقع حوالي 96 بالمئة من مساحة الأرض من منتزة يلوستون الوطني في ولاية وايومنغ ثلاث بالمئة في مونتانا ويبقى واحد بالمائة في ولاية ايداهو، الأراضي الفسيحة هي 63 ميلا (101 كم) من الشمال إلى الجنوب و54 ميلا (87 كم) من الغرب إلى الشرق عن طريق الجو يلستون 2,219789 فدان (713898) هكتار أكبر من ولايات آيلاندا أو ولاية ديلاوبر، الأنهار والبحيرات تغطي خمسة بالمائة من مساحة الأراضي، تجري بحيرة ويلستون مع أكبر جزء من الماء 87,040 فدان (35,22هكتار,136,00ميل مربع) بحيرة يلستون تصل إلى 400 قدم (120 ميل) عمق (180) كم من الشاطئ على ارتفاع 7,733 قدم (2,357 متر) فوق مستوى سطح البحر تضم الغابات 80 بالمئة من مساحة الأرض الفسيحة ومعظم الباقي من المراعي.
يمتد الانقسام القاري لأمريكا الشمالية، قطريًا، عبر الجزء الجنوبي الغربي من المتنزه، ويعد هذا الانقسام ميزة جغرافية تفصل بين المحيط الهادي ومصارف مياه المحيط الأطلسي. ويمتد ثلث مساحة المتنزه تقريبًا، على الجانب الغربي من ذلك الانقسام، كما يقع المنبع الأصلي لنهر يلو ستون ونهر سنيك بالقرب من بعضهما البعض، ولكن على جهتين متعاكستين من الانقسام؛ ونتيجة لذلك، فإن مياه نهر سنيك تتدفق إلى المحيط الهادي، في حين أن مياه نهر يلو ستون تجد طريقها إلى المحيط الأطلسي عبر خليج المكسيك.
يقع المتنزه على هضبة يلو ستون بمتوسط ارتفاع 8000 قدم (2400 متر) فوق مستوى سطح البحر. ويحد الهضبة تقريبًا من كل الجوانب جزء من سلسلة جبال روكي الوسطى، والتي يتراوح ارتفاعها من 9000 إلى 11000 قدم (2700 إلى 3400 متر) في الارتفاع. وتعد قمة النسر أعلى نقطة في المتنزه بارتفاع يصل إلى (11358 قدم أو 3462 متر)، وأما أدنى نقطة فتقع على طول جدول ريس (5282 قدم أو 1610 متر). كما تشمل نطاق السلاسل الجبلية القريبة وهي: سلسلة جبال جالاتين إلى الشمال الغربي، وسلسلة جبال بيرتوث في الشمال، وسلسلة جبال أبساروكا إلى الشرق، وسلسلة جبال تيتون، وسلسلة جبال ماديسون إلى الجنوب الغربي والغرب. والقمة الأبرز في هضبة يلو ستون هي جبل واشبرن بارتفاع 10243 قدم (3122 متر).
يضم متنزه يلو ستون الوطني واحدة من أكبر الغابات الحجرية في العالم، والتي تحتوي على أشجار كانت مُغطاة بالرماد والتربة لفترةٍ طويلة من الزمن فتحولت من طبيعتها الخشبية إلى مواد معدنية، ويُعتقد أن هذا الرماد والحطام البركاني قد جاء من منطقة المتنزه نفسه؛ وهذا عائد بشكلٍ كبير إلى حقيقة أن متنزه يلو ستون هو فعلاً عبارة عن فجوة ناجمة عن انفجار بركاني ضخم. كما يوجد في المتنزه 290 شلالاً، يصل ارتفاعها إلى 15 قدم ( 4,6 م)، أعلاها الشلال المنحدر باتجاه نهر يلو ستون، والذي يبلغ ارتفاعه 308 قدم (94 م). كما نجد في المتنزه ثلاثة أخاديد كبيرة، تقتحم الطوفة البركانية من هضبة يلو ستون عبر الأنهار منذ 640,000 سنة. يتدفق نهر لويس عبر أخدود لويس في الجنوب، ويحفر نهر يلو ستون أخدودين ملونين خلال رحلته نحو الشمال، وهما: أخدودغراند كانيون أوف يلو ستون، ووأخدود بلاك كانيون أوف يلوستون.
يقع متنزه يلو ستون في أقصى الشمال الشرقي لسهل نهر الأفعى (وهو عبارة عن قوس عظيم ممتد خلال سلسلة جبلية بداية من جبل بويسي- أيداهو بمسافة 400 ميل /640 كم حتى الغرب)، هذه الميزة سمحت بتتبع مسار صفيحة أمريكا الشمالية على مدى 17 مليون سنة الماضية، حيث جرى نقلها بواسطة الصفائح التكتونية عبرة قشرة ثابتة في المنطقة الساخنة. وتعد المناظر الطبيعية، التي نشاهدها في الوقت الحاضر، للمتنزه هي أحدث المظاهر لهذه المناطق الساخنة تحت قشرة الأرض.
يلو ستون كالديرا (كالديرا هي الحفرة البركانية): هي أكبر مجموعة بركانية في أمريكا الجنوبية وسميت بـ"البركان الضخم "؛ وذلك لأنها تشكلت – استثنائيًا - بفعل انفجار كارثي كبير، حدث قبل 640,000 عاماً، والذي أطلق ما يفوق 1000 كم مربع (240 ميلاً مكعبًا ) من الرماد والصخور وشظايا الحمم البركانية إن هذا الانفجار أكبر ألف مرة من الانفجار الذي وقع عام 1980 م في جبل سانت هيلين. حيث أنتج كالديرا ( حفرة بركانية ) يصل عمقها إلى 8/5 ميل (1كم)، و45 بنسبة 28 ميلاً (72 بنسبة 45 كم) في تلك المنطقة، كما أنتج ترسب قناة حمم التوف البركانية - تكوين ملحم توف جيولوجي -. وأضخم انفجار عرف هو الذي حدث قبل 2.1 مليون سنة، وقد أطلق ما يقارب 588 ميلاً مكعباً (2450 كيلو متراً مكعباً) من المواد البركانية وهو سبب تكون الصخور التي شكلت جبال هاكلبيري، كما أوجدت ما عرف لاحقًا بمتنزه جزيرة كالديرا. كما أطلق، أصغر انفجار وقع آنذاك، 67 ميلاً مكعباً (280 كيلو متراً مكعباً) من المواد وذلك قبل 1.3 مليون سنة وتشكلت "شعبة كالديرا هنري" وترسبت "توف ميا فولز".
انبعثت كميات هائلة من الرماد البركاني جراء تلك الانفجارات الثلاث الهائجة، مما غطى جزءاً كبيراً من أواسط أمريكا الشمالية والتي تبعد مئات الأميال عن موقع الثوران البركاني؛ وقد أدت كمية الرماد والغاز التي انبعثت في الغلاف الجوي على الأرجح إلى حدوث تأثير كبير في أنماط الطقس حول العالم وانقراض بعض الفصائل خصوصاً في أمريكا الشمالية.
وقد حدث ثوران مكون للكالديرا قبل 160000 سنة؛ وقد كون ذلك الكالديرا الصغيرة نسبيًا والتي تتضمن حوض "غرب الإبهام" من بحيرة يلوستون؛ ومنذ آخر انفجار هائل، مُلئت كالديرا اليلوستون شبه كليًا جراء سلسلة من الثورانات البركانية الصغيرة قبل 640000 أو 70000 سنة (ثمانون انفجاًرا مختلفًا من حمم حجر الريوليت مثل تلك الي يمكن مشاهدتها في "منحدر الزجاج البركاني الأسود" وكذلك من حمم صخر البازلت والتي يمكن الاطلاع عليها في "منحدر الشيبيتر". ويمكن رؤية طبقة الحمم بسهولة في وادي "جراند كانيون" في يلوستون حيث لا يزال نهر يلوستون يشكل تدفقات الحمم البركانية القديمة؛ والوادي يتخذ شكل حرف V وهو الشكل الكلاسيكي، مما يدل على تعرية ناتجة عن تدفق النهر وليس عن التجميد.
كل هيجان هو جزء من دائرة انفجارية تبلغ ذروتها مع انهيار سطح حجرة الصهارة الفارغة جزئياً مما يُحدث منطقة ضغط شديدة الانخفاض تسمى بـ"كالديرا" والتي تقوم بإطلاق كميات هائلة من المواد البركانية عادة ما تكون عن طريق تصدعات تحيط بالكالديرا؛ وتراوحت الفترة الزمنية التي تفصل ما بين آخر ثلاث ثورات كارثية في منطقة يلوستون ما بين 600000 إلى 800000 عاماً ولكن لا يمكن للرقم الصغير للثورات المناخية أن يستخدم في التنبؤات الدقيقة للأحداث البركانية المستقبلية.
وأشهر حمة - نبع ماء حار- في المنتزه بل ربما في العالم هي حمة "أولد فيثفول" الواقعة في منطقة الحوض العلوية للحمة؛ وتقع كل من "حمة كاسل" و"حمة ليون" و"حمة بيهايف" في نفس الحوض، وكذلك يضم المنتزه أكبر حمة نشطة في العالم وهي "حمة ستيمبوت" الواقعة في الحوض البخاري نوريس؛ ويوجد 300 حمة في يلوستون و10000 ميزة طاقية حرارية أرضية بشكل عام على الأقل، وتتركز نصف ميزات الطاقة الحرارية الأرضية وثلثي ينابيع الأرض في يلوستون.
في شهر مايو 2001 قام مركز المسح الجيولوجي الأمريكي ومتنزه يلوستون مع جامعة يوتاه بتأسيس مرصد براكين يلوستون. (YVO) وهي شراكة طويلة المدى لمراقبة العمليات الجيولوجية في مجال هضبة يلوستون البركانية لنشر المعلومات المتعلقة بالأخطار المحتملة في هذه المنطقة النشطة جيولوجياً
في عام 2003 أدت التغيرات في منطقة حوض نبع نوريس الساخن إلى إغلاق مؤقت لبعض مسارات الحوض وقد لوحظ ظهور فوهات جديدة وعدد من الينابيع الساخنة التي أظهرت زيادة للنشاط البركاني وزيادة في درجة حرارة المياه فأصبحت العديد من الينابيع الساخنة مرتفعة الحرارة جداً بحيث تم تحويلها للعمل على التبخير فقط ولأن المياه صارت ساخنة للغاية فإنها لم تعد تنفث بشكلها الطبيعي. تزامن هذا مع إصدار العديد من التقارير لمشاريع بحث المسح الجيولوجي بالولايات المتحدة الذي وضع خريطة في وقت ما في الماضي أشارت البحوث إلى أن هذه المرتفعات لا تشكل تهديداً مباشراً لانفجار بركاني التي ارتفعت لسطح بحيرة يلوستون وحدد القبة الإنشائية؛ نظراً لأنها تطورت منذ مدة طويلة، ولم تكن هناك زيادة في درجة الحرارة بالقرب منها. في العاشر من مارس عام 2004 اكتشف عالم أحياء خمسة من البيسون التي تبدو أنها قد استنشقت الغازات الحرارية الأرضية السامة المختزنة في حوض نبع نوريس الساخن بسبب الانقلاب الجوي الموسمي، تبع ذلك مباشرة نشاط زلزالي متزايد في أبريل من عام 2004. في عام 2006، تم الإبلاغ بأن قبة بحيرة مالارد وقبة جدول صور والمناطق التي لطالما كانت معروفة بإظهار تغييرات كبيرة في حركة أراضيها قد ارتفعت بمعدل 1.5 إلى 2.4 بوصة (3.8-6.1 سم) في السنة من منتصف عام 2004 حتى عام 2006 واعتباراً من أواخر عام 2007 واصل الارتفاع بمعدل منخفض وقد ساهمت هذه الأحداث بظهور قدر كبير من الاهتمام في وسائل الإعلام وظهور تكهنات حول المستقبل الجيولوجي للمنطقة، أجاب الخبراء على تلك التكهنات السائدة بإعلام الجمهور بأنه لايوجد خطر متزايد من انفجار بركاني في المستقبل القريب.
تواجه يلوستون آلاف الزلازل الصغيرة كل عام، جميعها تقريبا لا يشعر بها الناس في العصور القديمة، كانت هناك ستة زلازل لا تقل قوتها عن 6 درجات من ضمنها زلزال بقوة 7.5 درجة ضرب الجهة الخارجية للحد الشمالي الغربي للمنتزة في عام 1959م هذا الزلزال كان سببا في حدوث انزلاق أرضي كبير سبب انهيارا جزئيا في سد بحيرة هيبغين مما جعل رواسب الانزلاق الأرضي تحجز النهر مباشرة لتتكون بعدها بحيرة جديدة عرفت ببحيرة الزلزال بسبب هذا الزلزال قتل ثمانية وعشرون شخصا وكان هناك ضرر بالغ بالممتلكات في المنطقة القريبة منه تسبب الزلزال أيضاً بانفجار بعض السخانات في القسم الشمالي الغربي من الحديقة وقد أدى ذلك إلى حدوث شقوق كبيرة في الأرض ينبعث منها بخار وفي بعض الينابيع الساخنة تحولت المياة التي عادة ما تكون نظيفة إلى موحلة. حصل زلزال آخر بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر داخل الحديقة في 30 يونيو 1975م ولكن الضرر كان ضئيلاً للغاية.
لمدة ثلاثة أشهر في عام 1985، تم رصد 3000 زلزال طفيف في القسم الشمالي الغربي من المنتزه إبان ما تم الإشارة إليه باسم سرب الزلازل وقد يعزى ذلك إلى هبوط طفيف في كالديرا يلوستون
ابتداء من الثلاثين من ابريل عام 2007، وقع 16 زلزال صغير مع مقاييس مختلفة تصل إلى 2.7 في كالديرا يلوستون لعدة أيام هذا السرب من الزلال شائعة وكان هناك 70 سربًا مماثلة بين عامي 1983 و2008. في ديسمبر عام 2008 تم قياس أكثر من 250 زلزال على مدى أربعة أيام تحت بحيرة يلوستون أكبر زلزال بلغت قوته 3.9. في يناير 2010، تم الكشف عن أكثر من 250 زلزال على مدى فترة استغرقت يومين[74] النشاط الزلزالي في منتزه يلوستون الوطني ما زال مستمرا ويتم تقديم التقارير كل ساعة من قبل برنامج مخاطر الزلازل المقدم من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
يعد يلستون أكبر النظم الايكولوجية والبيئة من جبال روكي، حديقة يلستون الوطنية هي محور 20 مليون فدان أي 31,250 ميل مربع (8,093,712 هكتار أي 80,937 كم2) يلستون هي أكبر نظام ايكولوجي، المنطقة التي تضم حديقة غراند تيتون الوطنية والغابات الوطنية المجاورة ومناطق توسعية البرية في تلك الغابات النظام الإيكولوجي هو أكبر امتداد مستمر من الأراضي البور المتبقية ومعظمها في الجزء القاري من الولايات المتحدة، نظرت في العالم أكبر النظم الايكولوجية على حالها في المنطقة المعتدلة الشمالية [12] وعلى الرغم من أن معظمها ليس في المنطقة المعتدلة ولكن المرتفعات الجبلية وجميع الاراضي الوطنية للغابات المحيطة بالحديقة الوطنية ليست سليمة ومع إعادة برنامج الذئب الابيض الناجح التي بدأ ب 1990 عندما دخل المستكشفين المنطقة لأول مرة تقريباً جميع الانواع الحيوانية الاصلية المعروفة التي تقطن المنطقة لا يزال من الممكن العثور عليها هناك.
يوجد في هذا المتنزه أكثر من 1700 نوع من الأشجار والنباتات الوعائية الفطرية وكذلك 170 نوع غير فطري ومن بين الثمانية أنواع من الأشجار الصنوبرية فإن غابات شجر الصنوبر الشاطئي تغطي ما نسبته 80٪ من مناطق الغابات في هذا المتنزه كما وتوجد أنواع أخرى من شجر فصيلة الصنوبر في بساتين متفرقة من أنحاء المتنزه مثل سوبلباين فير انقليمان سبرونس، شجرة جبال الروكي وشجرة الوايت بارك الصنوبرية. وفي عام 2007 هُدّدت غابات شجر الصنوبر بمرض فطري عرف باسم " مرض بثرة الصنوبر " والذي كان محصورًا فقط بالمناطق الشمالية والغربية أما بالنسبة لمنتزه يلوستون فلم تصب غاباته إلا بما نسبته 7٪ فقط وهذه النسبة لا تقارن البتة مع الأشجار ذاتها في غابات ولاية مونتانا الشمالية الغربية التي أصيبت بهذا المرض. وتعد أشجار الصفصاف وحور الرجراج من أكثر أنواع الأشجار الموسمية انتشارا في هذا المنتزه ولقد تدهور نمو غابات أشجار حور الرجراج منذ مطلع القرن العشرين الماضي وعادت نسبة نموها في التحسن مؤخراً والذي عزاه عدد من علماء جامعة ولاية أورقن إلى تزايد أعداد الذئاب في تلك الغابات مما ساعد في تقليل رعي حيوانات الأُّيّل.
هناك عشرات الأنواع من الأزهار التي تم تحديدها معظمها تزهر بين شهري مارس وسبتمبر وتعتبر يلستون ساند فيريونا من النباتات الزهرية النادرة التي توجد فقط في يلستون وهي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأنواع الموجودة في المناطق الأكثر دفئًا مما يجعل فيربينا لغزا كما أن ما يقارب 8000 مثالا من هذه الأنواع الزهرية المنزلية النادرة جعل جميع منازلهم في التربة الرملية على شواطئ يلستون وأيضا فوق سطح الماء.
في مياه اليلستون الساخنة تشكل البكتيريا نسيج من الأشكال الغريبة التي تتألف من تريليونات البكتيرياوتعتبر هذه البكتيريا من بعض أشكال الحياة الأكثر بدائية على وجه الارض، الذباب والمفصليات الأخرى تتغذى على أنسجة البكتيريا حتى في منتصف الشتاء قارس البرودة، في البداية اعتقد العلماء أن الميكروبات هناك قد اكتسبت تغذيتها من الكبريت فقط، في عام 2005 اكتشف البحاثون من جامعة كولورادو في بولدر أن التغذية على الاقل لبعض الأنواع الهايبرثيرموفية " الحرارية " المتنوعة تعتمد على الهيدروجين الجزيئي.
المستحرة المائية هي جرثومة موجودة في ينابيع يلستون الساخنة التي تنتج انزيم مهم (تاك بوليميريز) والذي يتم توليده بسهولة في المختبر وهو مفيد في توليد الحمض النووي كجزء من عملية تفاعل البلمرة المتسلسلة، يمكن استرجاع هذه البكتيريا بدون التأثير على النظام البيئي. غيرها من البكتيريا في ينابيع اليلستون الساخنة قد تكون مفيدة أيضا للعلماء الباحثين عن علاجات لمختلف الأمراض.
تهدد النباتات غير المحلية أحيانا الأنواع الأصلية باستنزافها لموارد التغذية وعلى الرغم من أن الأنواع الغريبة توجد عادة في المناطق الأكثر زيارة ـ كالشوارع القريبة أو المناطق السياحية الرئيسة ـ إلا أنها أيضا منتشرة في البرية وبشكل عام يمكن السيطرة على معظم الأنواع الغريبة عن طريق انتزاع النباتات من التربة أو من خلال الرش، إلا أن كلا الطريقتين مضيعتين للوقت ومكلفتين.
حيوانات يلوستون هي طيور الحديقة المحلية في يلو ستون ويمكن إعادة الذئاب تاريخ الذئاب في يلوستون يكون في حديقة يلوستون لقطيع الجاموس والثدييات صغيرة في حديقة يلوستون المحلية وأيضاً هناك أسماك حديقة يلوستون المحلية وزواحف وبرمائيات حديقة يلوستون المحلية.
على نطاق واسع تعتبر يلوستون أفضل بيئة حياة برية للحيوانات الضخمة في الثمان والأربعين الولايات الدنيا وهناك ما يقارب 60 نوعاً من الثدييات في الحديقة من ضمنها الذئب البري والوشق المهدد بالانقراض والدببة وهناك بعض الثدييات الضخمة من ضمنها البيسون والدب الأسود والظبي والغراب الوعول والغزلان البيضاء والالكة والذيل الماعز الجبلي وذوات القرون واروى الأغنام وأسد الجبل.
يوجد في حديقة اليلوستون أكبر قطعان ثيران البيسون في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتبر نسبيا هذا القطيع الكبير من الثيران سبب قلق لإصحاب المزارع الذين يخافون من إمكانية نقل الامراض البقرية لأبناء عمومتهم، المدجنة في الحقيقة تعرضت نصف قطيع اليلوستون لداء البروسيلا (الحمى المالطية). وهو مرض جرثومي جاء الي أمريكا الشمالية مع الماشية الأوروبية والذي قد يتسبب بالإجهاض للماشية ولهذا المرض تأثير بسيط على حديقة الثيران، ولم يتم رفع اي تقرير في أي حال من الأحوال على انتقال الفيروس من القطيع البري إلى الماشية المحليــــة /المدجنة، مع ذلك ذكرت خدمة التفتيش النباتية والحيوان أن البيسون (الثيران) هي المصدر المرجح في انتشار المرض في الماشية في وايمنغ وشمال داكوتا، الأيائل أيضا تحمل المرض ويعتقد أنه قد تنتقل العدوى إلى الخيول والماشية. رقمت حديقة الثيران ما بين 30 و60 مليون ثور من أنحاء أمريكا الشمالية وماتزال اليلستون واحده من اخر معاقلهم زاد تعدادها السكاني من أقل من 50 في الحديقة في عام 1902 إلى 4.000 في عام 2003 وصل قطيع حديقة اليلوستون ذروته في عام 2005 م إلى 4.900 حيوان وعلى الرغم من أن إحصائية عام 2007 قدر عدد السكان إلى 4.700 والذي انخفض في عام 2008 إلى 3.000 بعد شتاء قاس وبعد ما أمرت إدارة مرض الحمى المالطية بإرسال المصابين بالمئات إلى المذبح. ويعتقد أن حديقة اليلوستون قطيع الثيران واحدة من أربع فقط التي تحوي مجانية التجوال وقطيع نقي وراثيا على الأراضي العامة في أمريكا الشمالية والثلاثة الأخرى هي قطيع ثيران هنري الجبلي من ولاية يوتا في الحديقة الوطنية ( رياح الكهف ) في ولاية جنوب داكوتا وعلى جزيرة الأيائل البرتا في كندا.
لمكافحة التهديد المتوقع من انتقال البروسيلا إلى القطيع أو الابقار قام موظفي الحديقة العامة بإعادة ثيران البيسون إلى الحديقة بعد ما خرجوا من حدود المنطقة وخلال فصل الشتاء من عام 1996-1997، كان قطيع البيسون كبيراً لدرجة تعرض 1.079 من التي خرجت إلى صيدها أو إرسالها إلى المسلخ، نشطاء حقوق الحيوان يقولون أن هذه الممارسة قاسية وأن إمكانية انتقال الأمراض عن طريق قطاع البيسون ليست كبيرة مقارنة بالحفاظ على مربي الماشية ولفت علماء البيئة الانتباه إلى أن ثيران البيسون تسافر فقط إلى مناطق الرعي الموسمية التي تقع ضمن نظام يلوستون الإيكولوجي (البيئي) الذي تم تحويله إلى رعي الماشية وبعضها داخل الغابات الوطنية التي تم تأجيرها لأصحاب المزارع الخاصة، صرّح المركز الخدمي للحفاظ على صحة الحيوان والنبات (APHIS) أنه باستخدام التطعيما