If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتهت حرب البلقان في عام 1913. استقالت خالدة أديب من مهنة التدريس وعينت مفتشة عامة لمدارس البنات. وكانت في هذه المهنة عندما بدأت الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1916 ذهبت للبنان وسوريا بناءُ على دعوة جمال باشا لفتح مدارس جديدة. وفي العام نفسه طبعت الكتاب المسمى ب" العمل الأخير " حيث أنه يعد رواية رومانسية. وفتحت مدرستين للبنات ودار أيتام في الدول العربية. وخلال تواجدها هناك تزوجت بعدنان أديوار طبيب العائلة في بورصة وذلك من خلال الوثيقة التي منحتها لوالدها. وعندما كانت في لبنان أصدرت نصاُ كلامياُ للأوبرا من ثلاثة فصول بإسم رعاة كينان. ولحن العمل ويدي سبرا. وكان موضوع هذا العمل يدور حول النبي يوسف وإخواته. وعلى الرغم من ظروف الحرب في تلك الأعوام الإ أن طلاب الأيتام قد قاموا بتمثيلها ثلاثة عشرة مرة. عادت خالدة لإسطنبول في 13 مارس 1918 بسبب إخلاء الجيوش التركية لسوريا ولبنان. وروت في كتابها المسمى ب " المنزل ذات العنقود الأرجواني " جزء كبير من حياتها.