If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ أبو بكر الجزائري في التفكير في تأليف كتابه أيسر التفاسير في عام 1406 هـ، وبالتحديد في أواخر محرم من نفس العام، عندما اجتمع بعبد الله بن صالح العبيد رئيس الجامعة الإسلامية وقال له: «لو أنك وضعت تفسيراً على غرار الجلالين يحل محله في المعاهد ودور الحديث تلتزم فيه العقيدة السلفية التي خلا منها تفسير الجلالين فضّر كثيراً بقدر ما نفع»، وكانت بداية تأليفه لكتابه في أوائل شهر رجب من عام 1406 هـ، وفي يوم 17 من شهر رمضان من العام نفسه حتى طُبع الجزء الأول من كتابه المتضمن تفسير ثلث القران الكريم، وفي ليلة السبت 23 من شهر محرم من عام 1407 هـ في الروضة الشريفة في المسجد النبوي الشريف تم الانتهاء من تأليف كتاب أيسر التفاسير كاملًا، طُبع الكتاب في خمسة مجلدات، تقع في 1807 صفحة، طُبع من الكتاب حتى الآن ثلاثة طبعات.
في الطبعة الثالثة أُضيف هامش على الكتاب سمي بهامش نهر الخير على أيسر التفاسير، وهو بمثابة اضافات لغوية بيانية واستشهاد بسند من السنة النبوية وتعليقات جانبية على بعض الآيات، يقول أبو بكر الجزائري: «إنه نظرًا إلى حاجة طلبة العلم إلى المزيد من المعرفة، وضعت هذه الحاشية التي هي أشبه بتعليق على أيسر التفاسير، وأسميتها نهر الخير، أودعت فيها مع مراعاة الاختصار بعض ما يرغب طالب العلم في معرفته والحصول عليه من شاهد لغة، أو بيان، أو أثر جميل، أو مسند حديث جليل، أو كشف عن وجه لآية ذات وجوه، أو الوقوف على سر من أسرار القران أو عجيبة من عجائب القران، التي لا تنقضي بمرور الزمن، ولا تنتهي بتعاقب الملوان، وأهم من ذلك تصويب رأي، أو تصحيح خطأ وقعا في التفسير، مع إزالة إبهام، أو إضافة بعض الأحكام».