If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعبد بلدة فلسطينية تتبع لمحافظة جنين، تقع على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي طولكرم وجنين، وتبعد عن مدينة جنين 18 كم.
يعبد بفتح الياء والباء، يقال أن إبراهيم عليه السلام قد صلى وتعبد على قمة "جبل المصلى" المجاور للبلدة، فعرفت البلدة باسم "معبد" ثم حرف الاسم إلى "يعبد".[1]
صورة لجبل المصلى بجوار يعبد
كانت ممر للجيوش الإسلامية عبر الزمن وخصوصا جيش الناصر صلاح الدين الأيوبي نظرا لموقعها الجغرافي، وتعتبر البلدة ذات موقع أثري يحتوي على أساسات ومدافن وصهاريج منقورة في الصخر وقطع معمارية وجامع الأربعين.
في عام 1935 كانت يعبد مع أول ثورة عسكرية منظمة في تاريخ فلسطين الحديث، في 19.11.1935 ارتقى الشيخ عز الدين القسام شهيدا وثلاثة من رفاقه منهم أحمد سعيد الحسان.
عام 1967 كانت يعبد على موعد مع المحتل، استشهد في ذلك العام إبراهيم الصالح أبو عارف، طالب نجيب راغب عبد الله مصلح حمارشة، حلمي محمد سليم عبد الله مصلح حمارشة، العبد البرق، ربـحـي صدقي داوود الحج إبراهيم، فاروق الزهدي، فيصل زيد الكيلاني، أمين الأحمد أبو بكر (من رمانة).
يعبد واحدة من البلدات التابعة لمحافظة جنين، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 18 كم، وتقع يعبد على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي طولكرم وجنين، كما يصلها مع جنين طريق رئيسي يمر عبر سهل عرابة، وتقع على ربوة متوسطة الارتفاع حيث ترتفع عن سطح البحر حوالي 360 مترًا، وتبلغ مساحة أراضيها 21,622 دونماً، منها حوالي 2000 دونم دونم مسطح بناء. يحيط بها من الشمال قرى العرقة، ونزلة الشيخ زيد، والطرم، وطورة الشرقية، وطورة الغربية. ومن الغرب برطعة الشرقية، وزبدة، والخلجان، أم دار، وامريحة، وفراسين. ومن الشرق كفيرت. ومن الجنوب عرابة، وكفر راعي، والنزلة الشرقية حيث محافظة طولكرم.
في أحدث تعداد بلغ عدد سكان بلدة يعبد 16,012 نسمة وذلك خلال عام 2017، وفيما يلي التطور العددي لسكان البلدة:
يوجد بالبلدة معالم مختلفة، أهمها:
حكم منطقة يعبد السنجق عواد الصدقي أحد أحفاد جابر بن عبد الله بن حرام الانصاري وتفرعت عنه عشائر متعدده في نابلس والناصره وام الفحم وحيفا.
يحرق في مفاحم يعبد أكثر من 100 ألف طن حطب سنوياً[2]، ينبعث منها كمية هائلة من الغازات والأبخرة والرماد التي لها تأثيرات بيئية وصحية بالغة الخطورة، سواءً بالنسبة للعاملين في المشاحر أو المواطنين المقيمين بجوارها، وكذلك بالنسبة للمزروعات والحيوانات المتواجدة في المنطقة. لقد أدى الارتفاع الكبير لنسبة الغازات في منطقة يعبد إلى نتائج صحية سيئة في جميع الاتجاهات السالفة الذكر. يتضح من البيانات المتوفرة عن الوفيات وعدد حالات مراجعي الأمراض التنفسية الحادة والمزمنة بأن هذه المعدلات في بلدة يعبد هي أعلى بكثير منها في اليامون وقباطية.
يعتمد أهلها في معيشتهم على الزيتون، ويزرعون أيضًا الحبوب والخضار، كما يعملون في زراعة الدخان وصناعة الفحم، حيث تشتهر بلدة يعبد بزراعة وإنتاج الدخان الشامي، أو كما يعرف في فلسطين بالدخان العربي.
مبنى بلدية يعبد
يحرق في مشاحر يعبد أكثر من 100 ألف طن حطب سنوياً. أدى الارتفاع الكبير لنسبة الغازات في منطقة يعبد إلى نتائج صحية سيئة
مسجد يعبد الكبير
بلدة يعبد تشتهر بزراعه الدخان الشامي-بعد الانتهاء من القطف للورقة الناضجة تكون عملية جديدة وهي عملية التخييط أو ما تسمى الشك حيث يمر طرف الورقة بخيط عبر إبرة طولها 25 سم وخيط خاص طوله متران ونصف حيث يصبح الخيط الواحد شبيه بقلادة