نموذج محاكاة الاتحاد الأفريقي - مايو 2018 - القاهرة
نموذج محاكاة الاتحاد الأفريقي (بالإنجليزية: Model of African Union - MAU) كان أول منصة تم إطلاقها في إطار منتدى شباب العالم.
جاء ذلك كإجراء لتوصيات منتدى شباب العالم 2017 التي شددت على الحاجة إلى إجراء حوار نشط بين الشباب العربي والإفريقي.
في مايو 2018، عقد النموذج في القاهرة بحضور العديد من الشخصيات البارزة على رأسهم عبد الفتاح السيسي رئيس مصر بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من أكثر من 20 دولة أفريقية. سنحت الفرصة للشباب الأفريقي للمشاركة والمشاركة والتعبير عن أفكارهم حول كيفية التغلب على التحديات التي تواجه بلدانهم.
التوصيات
- الإشادة بطرح موضوع "التحديات التى تواجه الشباب اإلفريقي وسبل تعزيز مشاركتهم المجتمعية" كموضوع أعمال القمة المنعقدة في القاهرة.
- تأكيد أهمية الاستثمار في الكتلة الشبابية في القارة الأفريقية لما لها من عائد ايجابي على التنمية المستدامة لشعوب القارة.
- حث الدول الإعضاء على الإنخراط في مبادرات الاتحاد لتمكين شباب القارة اإلفريقية على كافة المستويات وتنفيذ الخطط الوطنية في هذا الصدد.
- الترحيب بأنشطة الاتحاد الأفريقي في مجال تمكين الشباب وإصداره الميثاق الإفريقي للشباب.
- الإشارة إلى أهمية الإنخراط المؤسسي للشباب الإفريقي في أنشطة الاتحاد الأفريقي وتعزيز التمكين القاري لشباب إفريقيا.
- الاسترشاد بالجهود المميزة التى تبذلها الدولة المصرية لتمكين الشباب وأبرزها إنشاء الإكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب.
- الدعوة إلى عقد اجتماع نصف سنوي للشباب الإفريقي بمقر الاكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب بالقاهرة، بُغية مناقشة أهم القضايا التى تهم الشباب الأفريقي بشكل دوري، على أن تطرح نتائج تلك الاجتماعات على أجندة القمم الأفريقية.
- الترحيب بدعوة جمهورية مصر العربية لاستضافة قمة عربية إفريقية شبابية على هامش منتدى شباب العالم الذى يعقد بجمهورية مصر العربية وذلك بالتعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي للشباب الأفريقي.
- التشديد على أهمية البناء على قرارات القمة الأفريقية بشأن الشباب الأفريقي للتدريب الفني والمهني إفريقيًا خاصة المتعلقة بجعل 2018-2027 عقدًا والتدريب على تنظيم المشاريع وتشغيل الشباب، عبر اطالق استراتيجية الأبواب المفتوحة وهى إستراتيجية تكاملية على مستوى القارة الأفريقية تتولى مفوضية الاتحاد من خاللها مسئولية تلقي االحتياجات التدريبية من كل دولة إفريقية وكذلك القيام بوضع خريطة للفرص التدريبية التى توجد في الدول الأفريقية لتوزيع االحتياجات التدريبية عليها.
ملتقى الشباب العربي والإفريقي - مارس 2019 - أسوان
ملتقى الشباب العربي والإفريقي (بالإنجليزية: Arab and African youth platform) هو أحد منصات منتدى شباب العالم والتي تم الإعلان عن انطلاقها في النسخة الثانية من المنتدى في 2018 في الفترة من (16- 18 مارس 2019)، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لمناقشة القضايا المتعلقة بواقع ومستقبل المنطقة العربية والقارة الأفريقية، أتى ذلك الملتقى تزامنا مع رئاسة مصر للإتحاد الأفريقي.
واهتم الملتقى بالقضايا المتعلقة بواقع ومستقبل المنطقة العربية والقارة الأفريقية حيث ناقش المشاركون فيه من خلال الجلسات موضوعات مستقبل البحث العلمى وخدمات الرعاية الصحية، وأثر التقنية الحديثة والابتكار في أفريقيا والمنطقة العربية، إلى جانب عقد مائدة مستديرة لإجراء حوار بين المشاركين حول سبل الاستفادة من وادى النيل كممر للتكامل العربى والأفريقى، وكذلك عقد ورشة عمل عن تنمية منطقة الساحل، بالإضافة إلى إقامة ورشتى عمل لريادة الأعمال.
التوصيات
- توجيه مجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والتعليم، بفتح باب المشاركة للباحثين من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من بنك المعرفة المصري ومن خلال الآليات المناسبة لتنفيذ ذلك.
- تكليف وزارة التعليم العالي، بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب على تأسيس مجلس التعاون بين الجامعات العربية والإفريقية؛ ليكون منصة فاعلة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين العرب وإفريقيا.
- تكليف وزارة الصحة، وبالتنسيق مع جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة، بإطلاق مبادرة مصرية من أجل القضاء على فيروس سي لمليون إفريقي.
- إطلاق مرحلة جديدة من حملة "100 مليون صحة"، للضيوف المقيمين في مصر وليس اللاجئين.
- تكليف إدارة منتدى شباب العالم بتشكيل فرق عمل من الشباب العربي والإفريقي، لتولي إعداد تصور خاص لتحقيق فرص التكامل العربي الإفريقي في كل المجالات، وتقديمه إلى الجهات المعنية بدولنا للبدء في تنفيذه.
- تشكيل إدارة منتدى شباب العالم لفريق عمل من الشباب العربي والإفريقي لوضع رؤية شبابية لآليات التعامل مع قضايا الاستقطاب الفكري والتطرف وعرضها كمبادرة شبابية للقضاء على الإرهاب والتطرف.
- قيام إدارة منتدى شباب العالم للإعداد والتجهيز لملتقى مصر والسودان لتعزيز التكامل بين البلدين الشقيقين على مبدأ أخوية وادي النيل.
- الاهتمام بتوظيف المنصات الإعلامية، والتواصل الاجتماعي، لإزالة الصورة الذهنية الخاطئة للعلاقات الإفريقية العربية، والعمل على تمكين الشباب والمرأة لتحويل الإرادة السياسية إلى إجراءات عملية لإعدادهم وتأهيلهم عن طريق الارتقاء بالتعليم والتدريب.
Source: wikipedia.org