If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية في أوروبا، قرر الكونغرس الأمريكي زيادة عدد المتدربين بالأكاديمية إلى 2496 متدرباً سنة 1942، كما قرر تسريع عملية تخريج المتدربين، فتخرجت دفعة 1943 في يناير 1943، قبل موعدها بستة أشهر كاملة، كما تخرجت الدفعة التالية بعد ثلاث سنوات فقط من التدريب، ولملاحقة هذا التخريج السريع للدفعات، نقل التدري الصيفي إلى قطعة أرض خصصت للأكاديمية حديثاً جنوب غرب الموقع الأصلي، وهي المنطقة التي بني عليها "كامب بوكنر" فيما بعد. وقد لعبت الأكاديمية العسكرية الأمريكية دوراً محورياً في الحرب العالمية الثانية؛ إذ كان أربعة من كل خمسة جنرالات من قادة الجيش الأمريكي في الحرب العالمية الثانية من بين خريجيها، وقتل في المعارك حوالي 500 ضابط من خريجيها. وعقب الحرب العالمية الثانية مباشرة، أصبح ماكسويل تايلور (خريج دفعة 1922) مديراً للأكاديمية، فقام بتحديث البرنامج الأكاديمي وألغى ما رأى أنه من مخلفات الماضي مثل المبارزة والفروسية.
بخلاف الصراعات و الحروب السابقة، لم تعرقل الحرب الكورية سير جداول الصفوف النهائية بالاكاديمية. فقد مثَل خريجي الأكاديمية أكثر من نصف القيادات بالجيش وقت الحرب. و نتيجة لذلك لقي 157 من الطلبة الخريجيين حتفهم أثناء هذه الحرب. أما جريسون هولت ديفدسون فقد شغل منصب المراقب بالأكاديمية عام 1956 و على هذا الأساس وضع إصلاحات عدة نذكر منها؛ إدخال تحسينات خاصة بشروط القبول بالأكاديمية، و تغيير المناهج الدراسية لتتضمن أجزاء اختيارية، و كذلك رفع معايير الدرجة العلمية الواجب توافرها لدى المعلمين بالأكاديمية. و على هذا المنوال شهِدت الستينات إزديادا في أعداد الفَيْلقات لتصل إلى 4400 طالب عسكري، في حين توسعت الثكنات و أشكال الدعم الأكاديمي لتناسب ذلك. لم تكن الويست بوينت إستثناءا مما أصاب المجتمع الأمريكي من ثوران وقت حرب الفيتنام. كما شهِد عام 1968 التحاق أول امرأة بالكُلية وسط جدل كبير إذ تعد الأكاديمية مؤسسة ذكورية بشكل كُلي حينها. و يُذكر أن الجيش منح أول شهادة إعفاء شريف له إلى أحد خريجي الأكاديمية عام 1971 حيث إدعى صفة المستنكف ضميرياً. من ناحية أخرى حاولت الأكاديمية جاهدة بل صارعت كي تجذب الطلاب لملأ القاعات بها إذ قاد الخريجيين فرق كبيرة العدد بجنوب شرق أسيا حيث تُوفي 333 فرد منهم.