If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1983، كان التقرير الخلاق "دولة في خطر: والحتمية إصلاح التعليم" يجرف أساسيات النظام التعليمي الأمريكي. فقد كان، حقيقة، منشأ حركة التجديد التربوي حاليا في الولايات المتحدة. ومن المفارقات العجيبة، أن التقرير لم تُدرج به مجموعة من التوصيات للإصلاح الأكاديمي و/أو المكتبات العامة كأحد المفاتيح الهندسية لإعادة تصميم النظام التعليمي. إن هذا التقرير وتقارير أخرى تلته، تزامنا مع الظهور السريع لمجتمع المعلومات، قاد جمعية المكتبات الأمريكية ALA لعقد لجنة الشريط الأزرق blue ribbon panel من التربويين الوطنيين والمكتبيين في 1987. وقد كُلفت اللجنة الرئاسية للوعي المعلوماتي بالمهام التالية: (1) تعريف الوعي المعلوماتي ووضعها ضمن أعلى مستويات محو الأمية وأكثرها أهمية لأداء الطلبة، التعلم مدى الحياة، وفعالية المواطنين. (2) تصميم نموذج أو أكثر لتنمية الوعي المعلوماتي بشكل يتناسب مع البيئات التعليمية التقليدية وغير التقليدية طوال الحياة (3) تحديد الآثار المترتبة على التعلم المستمر وتطوير المعلمين. وفي إصدارها لتقريرها النهائي عام 1989، لخصت اللجنة الرئاسية للوعي المعلوماتي لجمعية المكتبات الأمريكية في مقدمتها الافتتاحية الرسالة النهائية للمنتدى العالمي للوعي المعلوماتي:
"إن الكيفية التي تتعامل بها بلادنا مع واقع عصر المعلومات سوف يكون لها التأثير الهائل على أسلوبنا الديموقراطي في الحياة وعلى قدرة بلادنا على المنافسة دوليا. إننا مع مجتمع المعلومات الأمريكي، نجد أيضا إمكانية معالجة الكثير من الغبن الاجتماعي والاقتصادي المتفشي منذ فترات طويلة. لجني مثل هذه الفوائد، يجب على الناس -كأفراد وكوطن- أن يكونوا واعين معلوماتيا. ولكي يكون الشخص واعٍ معلوماتيا، يجب أن يكون قابلا لتذكر المعلومة حين يحتاجها، وأن تكون لديه القابلية لتحديد مكانها، وتقييمها، والاستعمال الفعال للمعلومة متى احتاجها. إن صنع المواطن يتطلب تقديرا من المدارس والجامعات لمفهوم الوعي المعلوماتي في برامج التعليمية وأنهم بذلك يقومون بلعب دور قيادي في تزويد الأفراد والمؤسسات للاستفادة من الفرص الكامنة ضمن مجتع المعلومات".
وفي نهاية المطاف، فإن الواعين معلوماتيا هم أولئك الذي تعلموا كيف يتعلمون. أولئك الذين يعرفون كيف يتعلمون لأنهم يعرفون كيفية تنظيم المعرفة، وكيفية إيجاد المعلومة، وكيفية استخدامها بالطريقة التي تمكن الآخرين من التعلم منهم. إنهم أولئك المهيؤون للتعلم مدى الحياة، لأنهم يتمكنون دائما من إيجاد المعلومات المطلوبة لأي مهمة أو قرار في اليد".
وحين اعترف التقرير بأن العقبة الرئيسة أمام المواطنين ليكونوا واعين معلوماتيا ومهيئين للتعلم مدى الحياة "نقص الوعي العام بالمشكلات الناجمة عن الأمية بالمعلومات"، فقد أوصى بتشكيل ائتلاف من المنظمات الوطنية لتعزيز الوعي المعلوماتي.
وهكذا، في عام 1989 أنشأت اللجنة الرئاسية المنتدى الوطني للوعي المعلوماتي، وهي شبكة تطوعية من المنظمات التي التزمت برفع الوعي العام حول أهمية الوعي المعلوماتي للأفراد ولمجتمعاتنا المتنوعة، ولاقتصادنا، ولجذب التعاون الوطني.
وهكذا، في عام 1989 ، A.L.A. أنشئت اللجنة الرئاسية المنتدى الوطني لمحو الأمية في المعلومات، وهي شبكة من المنظمات التطوعية التي ارتكبت في رفع الوعي العام حول أهمية محو الأمية المعلوماتية للأفراد، لمجتمعاتنا المتنوعة، لاقتصادنا، ومشاركة المواطنين وتصدت لها.