تُعرّف ورشة العمل بأنّها برنامج تعليمي قصير الأمد يهدف إلى تعليم المشاركين الأفكار، والتقنيات، والمهارات العملية التي قد يعملون على توظيفها في حياتهم المهنية، وتضمّ الورش عادةً مجموعةً صغيرة من الأفراد، أي ما بين ستة إلى خمسة عشر مشارك، وغالباً ما يشتركون في نفس مجال العمل.
إعداد وتحضير ورش العمل
يُعدّ التخطيط والتحضير لورش العمل مهارةً يجب أن يمتلكها المعلمون، والعلماء، ورجال الأعمال، وغيرهم من المحترفين، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال مراعاة الأمور الآتية:
تحديد الهدف من الورشة: يُمكن أن يكون الهدف من الورشة تعليم مهارة معينة، أو تقديم معلومات جديدة، أو رفع مستوى الوعي حول موضوع معين.
تحديد جمهور الورشة: يُمكن أن يكون الأفراد على معرفة ببعضهم، أو أن يكونوا غرباء، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار خلفية الجمهور عن موضوع الورشة، أو مستوى خبرتهم.
تحديد الفترة الزمنية للورشة: يُفضّل أن تكون الورشة خلال الفترة الصباحية أو فترة ما بعد الظهر، حيث إنّ هذه هي الأوقات التي يكون فيها معظم المشاركين مستيقظين ومتنبهين، ومحاولة تجنب جدولة ورش العمل المسائية بعد يوم العمل عندما يكون الجميع متعبين وغير صبورين.
تحضير الوسائل التعليمية المستخدمة: يُمكن أن تكون الوسائل التعليمية المعتمد عليها في الورشة بصرية، أو شفهية، أو من خلال التدريب العملي، أو أيّ مزيج من العناصر المذكورة، حيث تعتمد على موضوع ورشة العمل وهدفها.
التحضير المسبق للورشة: يشمل ذلك تحضير أجهزة الحاسوب، وأجهزة العرض، والسماعات، بالإضافة إلى المتحدثين، والمحاضرين، والمساعدين، والخبراء.
إيجابيات ورش العمل
يوجد العديد من الإيجابيات التي تُقدّمها ورش وندوات العمل، ومن أهمها ما يأتي:
خلق أجواء من الحماس لدى المشاركين في ورش العمل.
المرونة في تحديد طول وتكرار ورش العمل.
إمكانية عقد سلسلة من ورش العمل تعتمد على ورش عمل سابقة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.