If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسّسَ مضاوي آدم منظمة سودانية باتت تُعرف اليوم باسم سودو. عملَ من خلال المنظمة على فضح كل ما يتعلق بالحرب في دارفور كما عمل على توجيه اهتمام العالم لهذه الحرب في عام 2003. جنبا إلى جنب مع عملها في مجال حقوق الإنسان؛ حاولت منظمة سودو القيام بمشاريع تنموية خاصّة في مجال المياه والصرف الصحي بالإضافة إلى مشاريع الصحة في المنطقة جنبا إلى جنب مع ورش عمل حول حقوق الإنسان ومساعدة المشردين داخليا. زادت شهرة مضاوي بعدما تم تكريمه عام 2005 من خلال جائِزة لجنة المحامين لحقوق الإنسان كما حصل في نفس العام على جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.
اعتُقل مضاوي من منزله في كانون الأول/ديسمبر 2003 بعد زيارة إلى دارفور. اتُهم إبراهيم بارتكاب "جرائم ضد الدولة" مع الأدلة ضده بما في ذلك حيازة وثائق من منظمة العفو الدولية. كانت هناك إمكانية للحكم عليه بالإعدام ولكن الحكومة خفّضت الحكم بحلول آب/أغسطس 2004. اعتُقل للمرة الثانية عند الساعة الثانية صباحًا من يوم 24 كانون الثاني/يناير عام 2005 من منزله في شمال كردفان جنبا إلى جنب مع صديقه صلاح محمد عبد الرحمن. تواصل احتجازه بشكل تعسفي لمدة شهرين دون تهمة رسمية وهي نفس الفترة التي بدأ فيها إضرابا عن الطعام احتجاجا على ذلك. خلّف اعتقاله جدلا كبيرًَا على نطاق واسع كما تدخلت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية على الخط بالإضافة إلى فرونت لاين ومنظمة العفو الدولية. أُفرج عنه في وقت لاحق محاكمة. بحلول عام 2006 وصفَ الصحفي نيكولاس كريستوف نيويورك تايمز آدم بأنه "واحدٌ من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان". حظرَ في عام 2007 مؤتمر في براغ من تنظيم كل من ناتان شارانسكي، فاتسلاف هافيل، وخوسيه ماريا أزنار حيث التقى مع الشخصيات الثورية من جميع أنحاء العالم وكذلك الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.