If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في وقت لاحق من حياته، عاد لوغوسي ليمثل في الأفلام عندما عثر عليه منتج الأفلام إد وود وهي يعيش تحت الفقر والنسيان، وكان وود من معجبي لوغوسي وعرض عليه أدوارا في أفلامه، مثل الراوي المجهول في فيلم غلين أو غليندا و العالم المجنون شبيه فرانكشتاين في عروس الوحش. بعد انتهائه من تصوير الأخير، قرر لوغوسي أن يعالج إدمانه على المخدرات، كما قيل أن العرض الافتتاحي للفيلم كان يهدف لمساعدة لوغوسي على دفع نفقات علاجه. ذكرت كيتي كيلي في سيرة فرانك سيناترا، أنه عندما سمع المغني عن مشاكل لوغوسي، ساعد بالنفقات وزاره في المستشفى. أعرب لوغوسي عن دهشته، فهو لم يكن حتى يعرف سيناترا.
ذكر لوغوسي في مقابلة مرتجلة عند خروجه من مركز المعالجة في 1955، أنه سيعمل على فيلم جديد مع وود، بعنوان الغول يذهب غربا. وكان هذا أحد عدة مشاريع اقترحها وود، ومنها الغول الشبح والدكتور أكولا. صور وود لقطات اختبارية بدون قصة، أحدها أمام بيت تور جونسون، وفي مقبرة حضرية، وأمام مسكن لوغوسي على طريق كارلتون. هذه اللقطات وضعت في فيلم الخطة 9 من الفضاء الخارجي، الذي صور بعد موت لوغوسي. قام وود بوضع توم ماسون كبديل عن لوغوسي في اللقطات الإضافية، وكان ماسون معالج زوجة وود. كان ماسون أطول وأنحف من لوغوسي، وكان يغطي نصف وجهه الأسفل بالرداء، كما فعل لوغوسي في فيلم آبوت وكوستيلو يقابلان فرانكشتاين.
بعد علاجه، مثل لوغوسي في فيلم واحد أخير، في أواخر العام 1955، بعنوان النوم الأسود، من إنتاج شركة بيل أير، وأصدر في صيف 1956 عبر يونايتد أرتيستس مع حملة ترويجية قام بها لوغوسي. لكن دوره في هذا الفيلم كان صامتا ودون حوار.