يخونك من أدى إليك أمانةً، فلم ترعه يوماً بقولٍ، ولا فعل، فأحسن إلى من شئت في الأرض أو أسيءْ، فإنك تجزى حذوك النعل بالنعل.
الصديق المزيف، كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس، ويختفي عندما أكون في الظلام.
من ضيع الأمانة، ورضي بالخيانة، فقد تبرأ من الديانة.
لم يفِ بعهده معها فباتت تعتقد بأنّ كل من على هذه الأرض يخون.
لا أثق بأحد، فالثقة الواسعة بين أيّ اثنين تجعل فرصة الإحساس بالخيبة أوسع، وكل حكاية لخيانة كبيرة لا بدّ أنّها جاءت من ثقة كبيرة.
لو صاحبك خانك؛ اعتبر أنّه قد مات أفضل من التفكير بأنّه خانك.
غدرت بي، وذبحتني بسكين الغدر ذبحتني ببطء لأتألم، وأنزف، وأعاني في صمت، فما أصعب لغة الصمت حين تكون نزف، ولا يرى أحد نزفك كم أحببتك كم كنت لي صديق كم كنت لي عون زائف، وفرح زائل، وكلمات جارحة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.