If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تظهر مكانة المرأة في الفن المصري القديم مساوية تقريبًا لمكانة الرجل، حيث تُظهر التماثيل والنقوش النساء في الغالب بحجم مساوِ للرجال، مما يدل على احترام المصريين للنساء. وكان الزوج يسعد بتصويره ضمن مجموعة عائلية مع زوجته أو زوجاته وأبنائه، أو حتى مع بناته فقط. ومن بين هذه المجموعات الأسرية، تظهر تماثيل رع حتب ونفرت؛ وثالوث منكاورع؛ والقزم سنب مع أسرته؛ وآخ حتب مع أسرته؛ وكذلك تمثال المجموعة لسوبك حتب؛ ومر سي عنخ وبناته؛ وسن نفر وسناي وأيضًا آك مع حتب حر نفرت ولوحة آنتف. فيما قد عُثر أيضًا على تماثيل تُصور العديد من السيدات البارزات في مصر القديمة، على سبيل المثال: زوجة القائد نخت مين، التي عاشت في نهاية عصر الأسرة الثامنة عشرة كانت نموذجًا لتمثال رفيع، حيث استطاع النحات أن يُمثل الجسد وتفاصيل الرداء ذي الثنيات وكذلك ملامح الوجه الرقيقة لهذه السيدة الجميلة. وبالمثل، كان هناك تمثال السيدة تويا زوجة يويا وأم الملكة تي، التي شغلت مكانة هامة في الحياة الاجتماعية. فيما ظهر تمثال الصغيرة تاما بوصفها رمزًا للجمال الأبدي، وهي تلبس شعرًا مستعارًا بخصلة الطفولة الجانبية وقلادة من الخرز. وظهر التمثال الأسري الذي جمع بين سناي زوجة حاكم طيبة سننفر، والتي ظهرت مع زوجها وابنتها. كما كان تمثال منانا زوجة خع أمواست، التي صُورت برشاقة بجوار زوجها مع شعر مستعار طويل بشريط.