شنّت أنيتا براينت حملةً ناجحة لإلغاء قانون في مقاطعة ميامي داد الذي حظر التمييز على أساس التوجّه الجنسي في عام 1977. استندت حملتها على ادعاءات تجنيد المثليين. قالت براينت «كأمٍّ، أعلم أن المثليين جنسيًا لا يمكنهم إنجاب الأطفال بيولوجيًا؛ لذلك، ليس لديهم خيارٌ سوى تجنيد أطفالنا». يصف مايكل بوكاي، في مراجعته النقدية لكتاب فريد فيجيس عن تلك الحملة في مجلةالتاريخ الاجتماعي، استخدام براينت «للتجنيد» بهذه الطريقة: «في عام 1977، نجحت المغنيّة والمسيحية المولودة من جديد أنيتا براينت في قيادة حملةٍ في مقاطعة داد التابعة لولاية فلوريدا، لإلغاء قانونٍ يحظر التمييز على أساس «التفضيل الجنسي». بالتركيز على سياقٍ واحد -الفصول الدراسية- صاغت منظمة براينت، «أنقذوا أطفالنا»، القانون باعتباره إقرارًا على اللاأخلاقية وترخيصًا «للتجنيد».
أشارت الكاتبة الأمريكية جوديث ريسمان إلى «طريقةٍ واضحة لتجنيد الأطفال» يعتمدها المثليون والمثليات في دعمها العلني لإجراء أوريغون بالوت 9 في عام 1992. قالت ريسمان في مؤتمر لزعماء اليمين المسيحيين الأمريكيين في كولورادو سبرينغز في عام 1994 إن «تجنيد المثليين أصبح جهارًا؛ إنه واضحٌ؛ إنه منتشرٌ في كل مكان». وقدّرت عدد السكان المثليين والمثليات في ذلك الوقت بنسبةٍ تصل من 1-2% لكنها توقّعت أن 20% على الأقل (وربما أكثر من 30%) «من الشباب سيمارسون النشاط المثلي» نتيجةً «للتجنيد». في مقالها في ورلدنتديلي، الذي حمل عنوان «غلسين وشباب هتلر»، أعربت ريسمان أيضًا عن قلقها من مجموعاتٍ مثل غلسين (GLSEN) التي تمثّل غطاءً لتجنيد الأطفال، قائلة «تحت غطاء حركة المدارس الآمنة» التي تحارب التنمّر المزعوم لما يسمّى «أطفالٌ مثليي الجنس» (من الروضة إلى الصف الثاني عشر)، يرى البعض غلسين كنسخةٍ حديثة من شباب هتلر وعلى أنها تمهّد الطريق لتشكيل لواء شبابٍ أكبر وكاسحٍ في المدرسة».
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.