If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُلد ويليام بورك في عام 1792 لأسرة مكونة من ابنين من عائلة تنحدر من طبقة متوسة في مدينة أورني في مقاطعة تايرون في إيرلندا. نشأ بورك هو وأخيه قسنطنطين نشأة جيدة وخدم الاثنين في الجيش البريطاني وهما في سن المراهقة. أما بورك فخدم في ميليشيا دونقال حتى التقى بزوجته وهي من مقاطعة مايو ، وهنك استقر لاحقا. ولكن لم يدم زواجهما طويلا ؛ ففي العام 1818 ، حدث شجار ومشادة بين بورك وبين والد زوجته حول ملكية أحد الأراضي، مما حدا ببورك إلى هجر زوجته وعائلته. انتقل بعدها إلى اسكتلندا وعمل هناك في ما يسمى بـ قناة الاتحاد. واستقر به الحال في قرية صغيرة من قرى مادستون بالقرب من فالكيرك، وبنى له هناك منزلاً بصحبة هيلين ماكدوغال، التي كان يناديها باسم نيللي حُبا فيها، وهي التي أصبحت لاحقا زوجته الثانية. وبعد بضع سنوات، انتقل الزوجان وتحديدا في في شهر نوفمبر في عام 1827 إلى تينرس كلوز في أدنبرة وذلك بعد ما اكتمل العمل على شق القناة. وهناك أصبح الزوجان من الباعة المتجولين على بيع الملابس المستعملة على السكان المحليين. وبعدها عمل بورك اسكافياً ، وهي الحرفة التي نجح فيها ودرت عليه بعض من المال، فكان يكسب أكثر من جنيه واحد استرليني في الأسبوع. كان يُعرف بورك في الحي على أنه اسكافيا جاداً كادحاً يتمتع بحس فكاهي، فكان دائما ما يغني لعملائه ويراقصهم أمام منازلهم وهو يبعهم. على الرغم من أنه نشأ وتربى على المذهب المسيحي الكاثوليكية الرومانية ، إلا أنه اعتنق واعتاد الصلاة على المذهب المشيخية وبدأ يحضر جماعتهم في القارسماركيت ؛ وكان نادرا ما تجده يجمل بيده الكتاب المقدس.
يُعتقد أن ولادة ويليام هير كانت في مقاطعة أرما أو في مقاطعة لندنديري أو ربما في نيوري. ولا يُعرف بالضبط متى وُلد وكم كان عمره; إلا أنه عندما اعتقل في عام 1828 ذَكر أنه يبلغ من العمر 21 سنة، ولكن تشير أحد المصادر إلى أنه وُلد بين عامي 1792 و 1804. ولا تزال المعلومات عن بداية حياته ضئيلة للغاية، ولكن ربما كان يعمل مزارعاً في ايرلندا قبل أن يغادرها متجهاً إلى بريطانيا. ومن ثم عمل لمدة سبع سنوات في قناة الاتحاد قبل أن ينتقل إلى مدينة إدنبرة في منتصف عشرينيات القرن الـ 18 ، ليعمل مساعداً في منجم للفحم. وبعدها استقر في تانر كلوز، في بيت رجل يدعى لوغ وزوجته مارغريت ليرد بالقرب منطقة الميناء الغربي من المدينة. وبعدما توفي لوغ في عام 1826 ، تزوج هير على الأرجح من زوجته مارغريت. ووفقاُ لمصادر معاصرة، يصفه براين بيلي في كتابه تاريخ جرائم القتل على أنه رجلاً "أمياً وفظاً —وذو شخصية مشاكسة تفتعل المشاكل وعنيف في التعامل ويفتقر إلى الأخلاق وكانت تعلو وجهه وحاجبيه بعض الندوب لجروح أُصيب بها قديماً ". أما زوجته مارغريت وهي كذلك إيرلنديه مهاجرة إلى بريطانيا فيصفها بيلي بأنها "امرأةً فاسقة وصعبة المراس وسليطة اللسان".
وفي العام 1827 التقى بورك وماكدوغال بوليام هير عندما ذهبا إلى مدينة بنيسوك في مقاطعة ميدلوذيان يعملان هناك في موسم الحصاد. ومن هنا أصبح الرجالان أصدقاء ؛ وبعد عودة بورك وماكدوغال إلى مدينة إدنبرة، سكنوا في نُزل يمتلكه هير، وسرعان ما عُرف الرجلان لاحقا بسلوكهما الصاخب وبافراطهما المُسرف في معاقرة المُسكرات.