If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان شعر الخنازير البرّية يستخدم في صناعة فراشي الأسنان قبل ابتكار المواد الاصطناعيّة في الثلاثينات من القرن العشرين، وعلى الرغم من أن هذه الفراشي كانت شائعة بما أن الشعيرات كانت ناعمة إلا أن هذه الطريقة لم تكن الأفضل لتنظيف الفم بما أن الشعيرات كانت تتطلب وقتا طويلا لتجف كما كانت تحتوي على البكتيريا. يُستخدم شعر الخنزير البري أيضا في صناعة فراشي شعر هلبيّة والتي تعد أنعم على الشعر - وباهظة أكثر - من الفراشي البلاستكية الهلب، أما بالنسبة لفراشي الحلاقة - التي تعد مصنوعة كليا تقريبا من شعر الحيوانات - فإن الأنواع الرخيصة منها تُصنع بواسطة شعر الخنازير البرية، أما تلك الباهظة فتُصنع بواسطة شعر الغرير.
يُستخدم شعر الخنازير البرية في صناعة فراشي الدهان والرسم، خصوصا تلك المستخدمة في الرسم الزيتي. تُعد فراشي الرسم المصنوعة من هلب الخنازير صلبة بما فيه الكفاية لتنشر المزيد من الدهان على سطح اللوحة، كما أنها تمتص الكثير منه بحال كانت غير مشذبة بسبب القسم العلوي منها ذي الجزئين. يزعم البعض أن الألواح الممتازة للعبة السهام مصنوعة من شعر الخنزير البري لتتحمل وطأ السهام الفولاذية الطرف، إلا أنه في الواقع تُصنع هذه الألواح من مواد وألياف أخرى - حيث تُصنّع أفضلها باستخدام ألياف أو حبال السيزال.
وفي العديد من البلدان تربّى الخنازير البرّية في المزارع كمصدر للحوم، ومن هذه البلدان فرنسا التي يبيع فيها الجزّارين لحم الخنازير البريّة كغيره من اللحوم المألوفة على الرغم من أنه قد يؤدي إلى بعض الأمراض مثل التهاب الكبد E (كما ظهر لدى بضعة أشخاص أكلوا لحم الغزال أو الخنزير البري أو كبده النيء أو غير المطبوخ جيداً في اليابان).