يتكون الخل الأبيض المعياري من حمض الأسيتيك بنسبة تتراوح بين 4-7%، وماء بنسبة تتراوح بين 93-96%، لينتج المحلول الشفاف الذي يُستخدم في العادة للاستهلاك البشري، وتستخدم بعض الأنواع الأخرى من الخل الأبيض التي تصل نسبة حمض الأسيتيك فيها إلى حوالي 20% في أغراض الزراعة، والتنظيف، ولا تعد صالحة للاستهلاك البشري.
تصنيع الخل الأبيض
اختلفت طريقة تصنيع الخل الأبيض بين الماضي والحاضر؛ ففي الوقت الحالي يُنصع الخل الأبيض عن طريقة إجراء عملية تخمير للكحول الإثيلي أو الإيثانول، ولا يحتوي الكحول المستخدم بهذه الطريقة على العديد من العناصر الغذائية الطبيعية التي تُساعد على التخمير، لذلك يتم إضافة مكونات أخرى تساعد على البدء في عملية التخمير البكتيري؛ كالخميرة أو الفوسفات، أما قديماً فقد كان تصنيع الخل الأبيض يعتمد على بعض المواد الغذائية؛ مثل: الشمندر السكري، والبطاطا، ودبس السكر، ومصل اللبن.
استخدامات الخل الأبيض
يُستخدم الخل الأبيض في العديد من الأمور، ومنها:
إطالة عمر الزهور: هناك العديد من الطرق المستخدمة لإطالة عمر الزهور المقطوعة، مثل: الأسبرين، أو جير الصودا، ويمكن كذلك استخدام الخل الأبيض عن طريق إضافة عدة ملاعق كبيرة منه إلى الماء الموضوعة فيه الزهور مع القليل من السكر، فمعظم المبيدات الحيوية التي تُعد لإطالة عمر الزهور المقطوعة تتكون من الخل، والمبيض، والنحاس، ومصدر من السكر كمزوّد غذائي.
القضاء على الأعشاب الضارة: يعتبر الخل الأبيض وسيلة فعالة للتخلص من الأعشاب الضارة في الحديقة المنزلية، خاصةً عند دهن الأعشاب الضارة بالخل الأبيض خاصة عند دهنها في الأيام المشمسة والجافة؛ حيث إن الخل يحتاج إلى الشمس للعمل بكفاءة.
تنظيف الغسيل: عند إضافة حوالي من 1/4-1/2 كوب من الخل الأبيض إلى الغسالة عند مرحلة الشطف النهائي، تتخلص الملابس من الروائح الكريهة، وتصبح ألوان الملابس أفتح.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.