If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ظهرت كريستابيل بينكورست مرّة أخرى في 8 سبتمبر/ أيلول من عام 1914 في دار الأوبرا الملكيّة في لندن بعد فترةٍ طويلة من النفي لتلقي تصريحاً حول "الخطر الألماني"، وهي حملة أطلقتها الأمين العامّ السابق للاتّحاد السياسيّ والاجتماعي للمرأة "نورا دارسي فوكس" بالتعاون مع الاتّحاد الإمبراطوريّ البريطانيّ والحزب الوطنيّ. قامت كريستابيل بينكورست بجولةٍ في أنحاء البلاد برفقة نورا دارسي فوكس التي أصبحت تُعرف فيما بعد باسم "نورا إلام" وذلك بهدف إلقاء خطابات دَعَويّة. قدّم مساعدوها ريشة بيضاء لكلّ شابٍّ قابلوه يرتدي زيّاً مدنيّاً. ظهرت حركة المطالبة بإعطاء حقّ التصويت للمرأة في 16 أبريل/ نيسان من عام 1915 كحربٍ ورقيّة، وفي 15 أوكتوبر/ تشرين الأوّل غيّرت الحركة اسمها إلى بريتانيا. طالبت بينكورست في الأوراق التي كتبتها، وأسبوعاً بعد أسبوع، بالتجنيد العسكريّ للرجال والتجنيد الاقتصادي للنساء في الخدمات الوطنيّة. وطالبت أيضاً باعتقال كلّ الأشخاص الذين يحملون جنسيّة العدوّ من النساء والرجال، الشيب والشبّان، من الذين تمّ العثور عليهم على شواطئ بلادها. تمايل مؤيّدوها في اجتماعات الهايد بارك رافعين لائحات كُتب عليها "اعتقلوهم جميعاً". دافعت بينكورست عن تطبيقٍ أكثر اكتمالاً وشموليّة لحصار العدو والأمم المحايدة، بحجّة وجوب أن تكون هذه الحرب حرب استنزاف. طالبت بإقالة كلّ من السير إيدوارد غري، واللورد روبرت سيسل، والجنرال السير ويليام روبيرتسون، والسير آير كرون باعتبارهم بسطاء للغاية وأصحاب أساليب مُعيقة. تعرّضت حركة بريتانيا للهجوم من الشرطة عدّة مرّات، وواجهت صعوباتٍ كثيرة في الظهور بالاسم الجديد بعد أن كانت تحمل اسم حركة المطالبة بحقّ المرأة في التصويت. في الواقع وعلى الرغم من أنّ والد نورا داكري فوكس "جون دويرتي" الذي كان يملك منشأة للطباعة كان يُجنّد بين الحين والآخر لطباعة ملصقات للحملات الدعائيّة، إلّا أنّ الحركة قد اضطرت في نهاية المطاف إلى إنشاء مطبعة خاصّة بها. اقترحت إميلين بينكورست إنشاء دور خاصّة بالاتّحاد الاجتماعيّ والسياسيّ للمرأة من أجل الطفلات غير الشرعيّات "طفلات الحرب" ولكن 5 بنات فقط هنّ اللاتي تمّ تبنّيهنّ. أصبح الرجل الذي كانت تعتبره بينكورست العدوّ الأكثر مرارة وخطورة للمرأة "ديفيد لويد جورج" السياسيّ الوحيد الذي تثق به كلّ من إميلين وكريستابيل كلّ الثقة.