العربية  

books white dodo

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الدودو الأبيض (Info)


إن "الدودو الأبيض" المزعوم (أو "ناسك") ريونيون يعتبر ظن خاطئ بناء على تقارير حديثة لأبو منجل ريونيون ولوحات القرن 17 لشبيه الدودو الأبيض التي رسمت بواسطة بيتر ويثوس وبيتر هولستن والتي برزت في القرن 19. بدأ الالتباس عندما زار ويليم بونتيكو ريونيون عام 1619، حيث ورد في مذكراته أنها طيور سمينة لا تطير وأطلق عليها "دودو إرسين"، بالرغم أنه لم يذكر ألوانها. عندما نشرت المذكرة عام 1646، كان فيها نقش للدودو من "معرض فنون رسم كروكير" لسافري. ذكر لأول مرة طائر أبيض، ممتلئ الجسم، لا يطير كجزء من حيوانات ريونيون من قبل الرئيس التنفيذي "جون تاتون" عام 1625. وذكر كذلك بأوقات مختلقة من قبل السييور دوبوا وغيرهم من الكتاب المعاصرين.

في عام 1848 أطلق البارون إدموند دي سيلايس لونجتشامبز على هذه الطيور اسم (Raphus solitarius)، ظنا منه أنها أحد أنواع الدودو كما أشارت المذكرات. عندما اكتشف أنصار الطبيعة للقرن 19 لوحات للدودو الأبيض وكانت تعود للقرن 17، كان من المفترض أنها توضح أوصاف هذه الطيور. علل انطوني كورنيليس اودمانز هذا التفاوت الذي كان بين اللوحات والأوصاف القديمة بأن اللوحات كانت للإناث، وبالتالي الأنواع كانت مثنوية الشكل جنسيا. يعتقد بعض الكتاب أيضا أن وصف الطيور كانت لأنواع مماثلة لناسك رودريغز، كما هو واضح من تشابه الأسماء، أو حتى أن هناك أنواع بيضاء لكل من الدودو الناسك في الجزيرة.

يبدو أن لوحة "بيتر ويثوس"، التي اكتشفت في البداية، كانت تستند إلى لوحة "بيتر هولستن" التي تسبقها، ويعرف منها ثلاثة إصدارات موجودة. أجمع كل من "جوليان هيوم"، "أنتوني تشيكي"، و"فاليدور دي لوزويا"، أن جميع أوصاف الدودو البيضاء استندت على لوحة رولانت سافري (مشهد مع أورفيوس والحيوانات) التي رسمت في عام 1611، أو على نسخ منها. ويظهر في اللوحة عينة بيضاء وعلى ما يبدو أنها كانت من عينة محنطة في براغ؛ وذكر الوصف ("Walghvogel" = بلون أبيض مائل إلى الصفرة ومتسخ) عندما تم جرد العينات في المجموعات التي براغ للإمبراطور الروماني رودولف الثاني، لمن كان متعاقد معه "سافري" في ذلك الوقت (1607-1611). تظهر جميع الصور اللاحقة لسافري الطيور بالرمادي، وقد يكون السبب لأنه كان في ذلك الوقت يشاهد عينات أخرى. ويعتقد تشيكي وهيوم أن العينة رسمت بيضاء بسبب المهق. وكان اعتقاد "فاليدور دي لوزويا" أن صغار الطيور ذات ريش فاتح، وكان أحد أسباب اللون الأبيض للعينات المحنطة القديمة، أو قد تكون ببساطة حرية فنية.

في عام 1987، وصف العلماء حفريات لأنواع منقرضة حديثا لطيور أبو منجل ريونيون (Borbonibis latipes) ذات المنقار القصير، قبل أن يتوصلوا إلى التقارير التي تتحدث عن الناسك وقد قدمت من قبل. وقد اقترح "أنتوني تشيكي" لأحد المؤلفين وهو "فرانسوا موتو"، أن الأحافير قد تكون لناسك ريونيون، ونشر هذا الاقتراح في عام 1995. وتمت إعادة تصنيف أبو منجل إلى جنس (Threskiornis)، وضمت إلى اللقب (solitarius = الناسك) من التسمية الثنائية (R. solitarius = ناسك ريونيون). وتكون طيور هذا الجنس أحيانا بيضاء أو سوداء مع مناقير نحيلة، تناسب الأوصاف القديمة لناسك ريونيون. لا يوجد حتى الآن أي بقايا أحافير لأي طائر كالدودو في الجزيرة.

Source: wikipedia.org