If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شعراء كثيرون تغنوا في مصر، ومن القصائد التي نظمت في حبّ مصر ما قاله أمير الشعراء أحمد شوقي، في هذه القصيدة:
إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرى
فَالصُبحُ في مَنفٍ وَثيبَة واضِحٌ
بِالهَيلِ مِن مَنفٍ وَمِن أَرباضِها
خَلَتِ الدُهورُ وَما اِلتَقَت أَجفانُهُ
ما فَلَّ ساعِدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَل
كَالدَهرِ لَو مَلَكَ القِيامَ لِفَتكَةٍ
وَثَلاثَةٍ شَبَّ الزَمانُ حِيالَها
قامَت عَلى النيلِ العَهيدِ عَهيدَةً
مِن كُلِّ مَركوزٍ كَرَضوى في الثَرى
قال حافظ إبراهيم، الشاعر المصري، المولود لأبٍ مصري وأم تركية في بلدة ديروط بأسيوط بصعيد مصر، وقد توفَّي والده وهو في الرابعة من عمره، فانتقلت به أمه إلى القاهرة عند أخيها، لكنّه بعد أن وعى الحياة، أحس بثقل مؤونته على خاله، فقرر الهرب من البيت والاعتماد على نفسه، واتسمت حياته في إحدى مراحلها بالوحدة والمعاناة والألم، فكان لذلك صدى في شعره، وعرف بوطنيته وشعوره القومي، وحبه للغة العربية، وقد نظم قصيدته "مصر تتحدث عن نفسها"، متحدثاً على لسان مصر، التي تفخر بنفسها في أبيات القصيدة، التي تقول:
وقف الخــلق ينظرون جميعــــاً
وبناة الأهرام في ســالف الدهر
أنا تاج العلاء في مفرق الشرق
إن مجـدي في الأوليات عريق
أنا إن قدر الإله ممـــــــــاتي
ما رماني رام وراح سليمـــــاً
كم بغت دولة عليّ وجــــارت
إنني حرة كسرت قيــــــودي
أتراني وقد طـــــويت حياتي
أمن العدل أنهم يردون المــاء
قد وعدت العـــــلا بكل أبي
وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق
نحن نجتـــــــاز موقفاً تعثر الآراء
فقفـــــــوا فيه وقفــــــــــة حزم