يُقال إنَّ كل وردة زهرة وليس كل زهرة وردة، حيثُ إنَّ الإختلاف بينهما كبير، فالورود جميلة الشكل لا تمتلك رائحة أو أنَّ رائحتها لا تكون جذابة كالزهور، أمَّا الزهور فهو اسم شامل للورود والزهور معاً، وتتميز االزهور عن الورود بأنَّها تُستخدم في العلاجات المختلفة وعندما يتم تلقيحها تُنتج ثمرة كما أنَّ روائحها خلابة مهما اختلفت أشكالها.
ألوان الزهور
تمتلك الزهور ألوان متعددة لكل منها دلالة خاصة نذكرها فيما يلي:
الزهور الحمراء: تدُل على العاطفة والحب والقوة والمشاعر الرومانسية الجياشة.
الزهور الزهرية: تدُل على حيوية وريعان الشباب بالإضافة إلى الصداقة والعاطفة.
الزهور الأرجوانية: يُعتبر اللون الأرجواني لون الملوك ويُعبر عن الثروة، بينما ترتبط الزهور الأرجوانية بمشاعر السلام والتواضع والكرم والبساطة.
الزهور البيضاء: تعبر اللون الأبيض عن الصفاء والنقاء والصراحة، لذلك يكثُر استخدامه في المناسبات الرسمية كالزفاف.
الزهور الخضراء: تدُل على مشاعر الأمل والتفاؤل والصدق.
الزهور الصفراء: تدُل على مشاعر التفاؤل والطاقة.
الزهور الزرقاء: تدُل على الأحلام التي ليس لها حدود.
الزهور البرتقالية: تدُل على مشاعر الفرح والسعادة والراحة.
مكوّنات الزهور
تتكون الزهور من الأجزاء التالية:
الكأس: يُعد المُكوّن الذي يحمي أجزاء الزهرة الداخلية المختلفة.
التويج: يتميز التويج بألوانه الجميلة التي تمتلكها البتلات والتي لا تظهر واضحة بسبب كثرة اللون الأخضر أو البني في أجزاء الزهرة الأخرى، وهي تُساعد على جذب أنواع الحشرات والطيور المختلفة لنشر حبوب اللقاح.
الأسدية: تُعبر عن الذكورة في الزهور، وتتكون من خيط يُشبه شريط ذي قمة منتفخة، بالإضافة إلى المئبر الذي يتكون بداخله حبوب الطلع.
المدقات: تُعبر عن الأنوثة في الزهرة، وتتكون من أوراق تُسمى الكرابل بالإضافة إلى المبيض الذي توجد بداخله البويضات، ويرتبط فيه من الجهة العليا القلم الذي ينتهي بالميسم والمسؤول عن استلام حبوب اللقاح.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.