العربية  

books what is desirable from the sacrifice

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ما يستحب من الأضاحي (Info)


يُستحَب أن تتوفّر في الأضحية بعض الأمور، ولأهل العلم في المسألة تفصيل، بيانها فيما يأتي:

  • الحنفية: ذهب الحنفية إلى أنّ أفضل ما يُضحّى به الجزور*، ثمّ البقر، ثمّ الغنم؛ لقوله -تعالى-: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)؛ وقد فُسِّر تعظيم شعيرة الأضحية عندهم باختيار الأسمن، والأعظم.
  • الشافعية: ذهب الشافعية إلى أنّ أفضل ما يُضحّى به الجَمل الذَّكر، ثمّ الأنثى، والأفضل من ذلك أن يُضحّى بسَبعٍ من الشياه، ثمّ البقر، ثمّ الضأن، ثمّ العَنز، واستحبّوا أن يكون منظرها حَسَناً، ولَحمها طيّباً، كما فضّلوا اللون الأبيض، ثمّ الأصفر، ثمّ المُغبَرّ؛ أي الذي لا يصفو بياضه، ثمّ المُختلط؛ أي ما بين البياض والسواد، ثمّ الأسود، ثمّ الأحمر.
  • الحنابلة: ذهب الحنابلة إلى أنّ أفضل ما يُضحّى به الإبل؛ لأنّه الأكثر لحماً، ثمّ تليه البقر، ثمّ الغنم؛ والعِبرة عندهم بكثرة لحم الأضحية؛ فالأكثر لحماً أفضل من الأقلّ منه، وقالوا بأنّ أفضل لون هو الأبيض؛ لأنّه لون الشاة التي ضحّى بها الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، ويليه ما كان لونه حَسَناً.
  • المالكية: ذهب المالكيّة إلى أنَّ أفضل ما يُضحّى به الضأن مُطلَقاً؛ لِما رواه أنس -رضي الله عنه-: (كانَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُضَحِّي بكَبْشينِ، وأَنَا أُضَحِّي بكَبْشينِ)، ولو كان الإبل أفضل لضحّى به الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، ويأتي بعد الضأن المَعز، ثمّ البقر، ثمّ الإبل، بعَكس الهَدي الذي يُذبَح في الحَجّ، والذي يُستحَبّ فيه الأكثر لَحماً، وفي هذه الأنواع جميعها يُفَضَّل الذَّكَر على الأنثى، ويُفَضَّل الفَحل على الخصَّي إلّا إذا كان الخصيّ أسمن.


Source: mawdoo3.com